وزير الاستثمار يشارك باجتماع تنسيقي لوزراء التجارة العرب استعدادا لمؤتمر التجارة العالمية

أعلن وزير الاستثمار والتجارة الخارجية الدكتور محمد فريد صالح أن لقاءه مع سفيرة فنلندا في القاهرة ناقش سُبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، مع التركيز على دعم الاستثمارات وتوفير بيئة مناسبة للنمو التجاري. وأكّد الطرفان أهمية متابعة اللقاء وتبادل الزيارات كخطوات عملية لتعزيز الشراكة. كما أشار إلى أن اللقاء وضع إطارًا لتنسيق مستمر يترجم تفاهمات إلى مشاريع مشتركة قابلة للتنفيذ.
التنسيق العربي قبل المؤتمر
أعلن وزير الاستثمار أن الاجتماع التنسيقي الافتراضي لوزراء التجارة العرب عُقد اليوم الخميس في إطار الاستعداد للمؤتمر الوزاري الرابع عشر لمنظمة التجارة العالمية المقرر عقده في ياوندي بالكاميرون. وأوضح أن الهدف من الاجتماع هو تعزيز التنسيق العربي وتوحيد المواقف في منظومة التجارة متعددة الأطراف. كما أكد أهمية استعادة فعالية النظام التجاري العالمي ودور المنظمة في دعم التنمية للدول النامية في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية. وشدد على ضرورة الحفاظ على مبادئ النظام القائم على القواعد وتخفيف آثار الإجراءات الحمائية الأحادية، بما يرسخ الثقة في التجارة الدولية.
أولويات الإصلاح ومهام المؤتمر
أوضح وزير الاستثمار أن مصر تدعم إصلاح منظمة التجارة العالمية عبر محاور رئيسية، منها وضع التنمية في قلب الإصلاح وتنفيده بشفافية وشمولية، مع تعزيز البعد التنموي لتكافؤ الفرص بين الدول. كما شدد على حماية المبادئ الأساسية للنظام التجاري متعدد الأطراف، ومنها عدم التمييز والشفافية وقابلية التنبؤ، مع منح الدول النامية والدول الأقل نموًا المعاملة الخاصة والتفضيلية. وأشار إلى أهمية استعادة فعالية نظام تسوية المنازعات في المنظمة والعمل على التوصل إلى حلول بحلول المؤتمر الوزاري الخامس عشر، بهدف استعادة المصداقية ودور المنظمة. وأوضح أن تقدم الملفات المطروحة على جدول المؤتمر الرابع عشر يشمل الزراعة والأمن الغذائي ودعم مصايد الأسماك واستكمال برنامج التجارة الإلكترونية، بما يعزز استفادة الدول النامية من النظام التجاري العالمي.
كما جدد الوزير تأييد مصر لاستضافة المملكة العربية السعودية للمؤتمر الوزاري الخامس عشر لمنظمة التجارة العالمية. وأكد موقف البلاد في دعم حق فلسطين في الحصول على صفة مراقب داخل المنظمة، إضافة إلى دعم طلب جامعة الدول العربية للحصول على صفة مراقب في المؤتمرات والهيئات التابعة للمنظمة. وأشار إلى أهمية سرعة انضمام مزيد من الدول العربية إلى المنظمة وضرورة إدراج اللغة العربية كإحدى لغاتها الرسمية لتعميق الاندماج في النظام التجاري العالمي.
وفي ختام كلمته، شكر الوزير الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، وزير التجارة في المملكة العربية السعودية، على الدعوة لعقد الاجتماع التنسيقي وعلى الجهود التي تبذلها المملكة في تعزيز التنسيق العربي وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول العربية. وأكد أن تعزيز البعد التنموي في التجارة الدولية واستعادة مصداقية منظمة التجارة العالمية يمثلان عنصرين حاسمين لنجاح المؤتمر الوزاري الرابع عشر ولكل المؤتمرات الوزارية المستقبلية للمنظمة.