خبراء أمميون يحذرون من محو الطابع الفلسطيني عن القدس

أصدر مركز الميزان لحقوق الإنسان بياناً صحفياً يحذر من تعرّض القدس لضرر لا يمكن إصلاحه مع تصاعد العنف في منطقة الشرق الأوسط وتفاقم الأوضاع في غزة والضفة الغربية. ويشير البيان إلى أن هذا الوضع يقيد الحقوق الأساسية للسكان ويسعى إلى تغيير الواقع في القدس الشرقية. كما يلفت إلى أن الإجراءات والتدابير الإسرائيلية قد تسهم في تفكيك النسيج التعددي الذي عاشته المدينة عبر قرون. ويؤكد البيان أن القدس ستفقد ثراء مجتمعاتها وتراثها الذي لن يُستعاد بسهولة بسبب التغييرات السكانية وتداعيات الإجراءات. كما حذر من أن التقاعس عن حماية المدينة ليس حياداً بل تواطؤاً ضاراً بحقوق الفلسطينيين فيها.

أعضاء البيان الصحفي

أعضاء البيان الصحفي هم فرانشيسكا ألبانيز، بن سول، أشوني ك.ب، جينا روميرو، جورج كاتروغالوس، تلالينج موفوكينغ، مايكل فخري وسوريا ديفا. وأوضح الخبراء أن القدس الشرقية تواجه تغييرات ديموغرافية مدمرة ضمن إطار حرب وجودية تستهدف وضع المدينة وطابعها الديني ووضعها القانوني. وأشاروا إلى أن الإجراءات الإسرائيلية تعزز العزل بين القدس ومحيطها الفلسطيني وتقطع مجتمعاتها عن الحياة الاجتماعية والثقافية والدينية وتقلل فرص التنمية وتقرير المصير. وأكدوا أن القدس تفقد ثراء مجتمعاتها وتراثها الذي لن يُستعاد بسهولة بسبب التغييرات السكانية وتداعيات الإجراءات. كما حذروا من أن التقاعس عن حماية المدينة ليس حياداً بل تواطؤاً ضاراً بحقوق الفلسطينيين فيه.

الدعوة إلى عمل دولي

ودعا الخبراء المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراء فوري، خاصة في أعقاب الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الذي وصف الاحتلال بأنه غير قانوني. وأوضحوا أن غياب الرد الدولي الملائم سيؤدي إلى تفاقم الانتهاكات وتراجع الحقوق الأساسية للسكان في القدس والضفة الغربية. وأشاروا إلى أن نقاط التفتيش والإغلاقات تعزل المدينة عن محيطها وتقيّد حرية التجمع والاقتصاد وتعرقل التنمية والحق في تقرير المصير. كما دعوا إلى احترام الوضع القانوني للمدينة وحماية حق السكان في أعلى مستوى من الصحة والرفاهية وفق المعايير الدولية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى