قصة أهلاوية: حسام عاشور عميد اللاعبين الأفارقة

يستعرض هذا التقرير تاريخ الأهلي العريق من خلال حواديت وألقاب ومباريات وأهداف ونجوم ارتقوا بقميص النادي. يؤكد أن النادي ظل خلال سنوات طويلة منارة للبطولات والتميز. يتناول أمثلة على الألقاب المحلية والقارية والدولية التي توّج بها، وما صنعه من إرث حافل.

يسجل التاريخ أن الأهلي هو النادي الأكثر تتويجاً بالألقاب محلياً وقارياً في مصر وأفريقيا. ويأتي في المرتبة الثانية من حيث عدد الألقاب القارية بين الأندية، خلف ريال مدريد. وتلك الأرقام تعكس قوة النادي واستمراريته عبر أجيال من اللاعبين والنجوم. وتظل قصص البطولات تتوالى في كل عصر لتروى الجماهير حكاياته.

رحلة حسام عاشور

بدأ حسام عاشور مسيرته مع الأهلي عندما كان عمره 17 عامًا بقرار من المدرب البرتغالي مانويل جوزيه في عام 2004. ظهر لأول مرة مع الفريق الأول أمام الترسانة في 13 فبراير 2004 لمدة 5 دقائق، وهو ما أقنع الجهاز الفني بمواهبه في مركز الوسط. مع مرور الوقت تحول عاشور إلى لاعب أساسي في تشكيلة الأهلي بفضل قدرته على قطع الهجمات وإفسادها، وهو ما كان يطلبه المدرب.

يُسجل عاشور صيتاً كصائد البطولات، حيث توّج بـ36 لقباً مع الأهلي عبر مسيرته. شملت الألقاب 12 لقباً للدوري المصري و3 ألقاب لكأس مصر و10 ألقاب للسوبر المحلي و5 ألقاب لدوري أبطال أفريقيا ومثلها من السوبر القاري ولقباً واحداً للكأس الكونفدرالية. وهو من عناصر الجيل الذهبي الذي واصل صناعة البطولات مع الأهلي خلال تلك الفترة وشارك في بطولات العالم للأندية عندما استضاف الفريق المسابقات في نسخ 2005 و2006 و2008 و2012 و2013.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى