وزير الصناعة يبحث توطين السيارات وتعميق المكون المحلي مع مرسيدس-بنز

أعلن وزير الصناعة خالد هاشم أن البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات (AIDP) يمثل ركيزة أساسية لجلب كبريات العلامات العالمية عبر حزمة حوافز غير مسبوقة تهدف إلى توطين هذه الصناعة الحيوية في مصر. وأوضح أن البرنامج يقوم على محورين متوازيين هما تلبية احتياجات السوق المحلي وتعزيز القدرات التصديرية، إضافة إلى وضع توطين الصناعات المغذية على رأس الأولويات لضمان بناء قاعدة صناعية متكاملة. وأشار إلى أن هذا المسار يسهم في تعزيز قطاع السيارات كقاطرة للصناعة الوطنية ويدعم جهود الدولة في تعميق التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا.

شراكة مرسيدس-بنز وفرص الاستثمار

دعا الوزير مسؤولي شركة مرسيدس-بنز إيجيبت إلى استكشاف الفرص والمزايا المتاحة في البرنامج الجديد، معتبراً وجود الشركة ركيزة أساسية لهذا المشروع الوطني الطموح بسبب تاريخها العريق في السوق المصري. وأوضح أن الحوافز الاستثمارية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمستوى الاعتماد على الصناعات المغذية المحلية، وأن زيادة نسبة المكوّنات المحلية ستضاعف المزايا الممنوحة للمستثمرين وتوطين سلاسل الإمداد. كما أكد أن البرنامج يهدف إلى بناء قاعدة صناعية متكاملة وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار في قطاع السيارات.

التحديات والدعم الحكومي

واستمع الوزير إلى عدد من التحديات التشغيلية والإجرائية والجمركية التي تواجه الشركة وتلقّى مقترحات الوفد بشأن تيسير الإجراءات والتنسيق مع الجهات المعنية. وأكد استعداده التام لتقديم كافة أوجه الدعم والتعاون الوثيق مع الشركة وتسهيل الإجراءات لضمان استقرار أعمالها وتوسيع استثماراتها داخل السوق المصري. كما شدد على التنسيق الفوري مع الجهات المختصة لتذليل العقبات وتسهيل حركة التوريدات والالتزامات.

تصريحات مرسيدس-بنز

من جانبها، أعربت ستيفاني فولز، الرئيسة التنفيذية لشركة مرسيدس-بنز إيجيبت، عن تطلعها إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الحكومة المصرية، مؤكدة فخرها باستمرار وجود الشركة في السوق المصري لمدة 26 عاماً من خلال مقر رئيسي يعكس مكانة العلامة التجارية الأم. وقالت إن الشركة ترى في مناخ الاستثمار المصري بيئة جاذبة وتاريخاً حافلاً يدعم نقل التكنولوجيا وتوطين سلاسل الإمداد. ولفتت إلى أن وجود الشركة في مصر يرسخ الثقة ويؤطر فرص توسع أكبر في المستقبل.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى