صموئيل العشاي يكتب: سيدي الرئيس: أنا أول متطوع

سيدي الرئيس البطل عبد الفتاح السيسي،

يا من وقفت في لحظة فارقة من تاريخ مصر، حين كانت الدولة تتهاوى تحت ضغط الفوضى، وحين حاولت جماعات الإسلام السياسي اختطاف الوطن وتغيير هويته، فكنت أنت الرجل الذي وضع رأسه على كفه، وانحاز إلى شعبه، فأنقذ البلاد من السقوط والتدمير. لقد سجل التاريخ تلك اللحظة بحروف من نور، يوم تحركت الإرادة الوطنية فاستعادت مصر طريقها، وعاد الأمل إلى قلوب الملايين.

واليوم، سيدي الرئيس، تقف مرة أخرى أمام لحظة تاريخية جديدة. لحظة تتطلب قائدًا يعرف معنى المسؤولية، ويدرك قيمة العهد، ويحفظ الوفاء لمن وقفوا إلى جانب مصر في أيامها الصعبة. إن ما يحدث في منطقتنا، وما تتعرض له بعض دولنا الشقيقة من ضغوط وتدخلات وصراعات تقودها قوى وجماعات مرتبطة بمشروعات الإسلام السياسي، وما تلعبه إيران عبر أذرعها في بعض الساحات، يجعل الجميع يترقب موقف مصر… تلك الدولة التي كانت دائمًا قلب الأمة ودرعها.

سيدي الرئيس،

أنا المواطن المصري صموئيل العشاي، أعلن أمام الله وأمام الوطن أنني أول المتطوعين خلف قيادتكم الحكيمة في أي قرار تتخذونه لحماية الأمن القومي العربي، وإنقاذ الأشقاء الذين لم يتأخروا يومًا عن مصر. لقد وقفوا معنا في أصعب الأوقات، دعموا اقتصادنا، وساندوا شعبنا، ومدّوا أيديهم بالخير حين احتاجت مصر إلى سند الأشقاء. وقد اعترفتم أنتم دائمًا بفضلهم، وأكدتم أن العلاقات بين مصر وأشقائها ليست مجرد مصالح عابرة، بل روابط مصير وتاريخ ودم.

إن رد الجميل ليس شعارًا، بل موقف. ومصر، بقيادتكم، لم تكن يومًا دولة تنسى من وقف معها. ولهذا فإن الملايين من أبناء هذا الوطن يدركون أن مصر حين تتحرك، فإنها تتحرك من منطلق مسؤوليتها التاريخية، ومن موقعها الطبيعي كركيزة للاستقرار في المنطقة.

سيدي الرئيس،

لقد واجهتم الإرهاب بشجاعة، ووقفتم في وجه مخططات استهدفت هذا الشعب الطيب. تحملتم المسؤولية في أصعب الظروف، وأثبتت الأيام أن ما فعلتموه كان إنقاذًا حقيقيًا للدولة المصرية. العالم كله رأى كيف استعادت مصر قوتها واستقرارها، وكيف صارت ركيزة للأمن في المنطقة.

واليوم، إن كان التاريخ يفتح صفحة جديدة، فإننا نؤمن أنكم خير من يقود هذه المرحلة. ولذلك أعلن — ومعي ملايين المصريين الذين يحبون وطنهم ويثقون في قيادتكم — أننا خلف قراركم الحكيم، نقف صفًا واحدًا دفاعًا عن أمن مصر وأمن أشقائها، واستعدادًا لرد الجميل لمن وقفوا معنا وساندونا.

سيدي الرئيس البطل،

سر على بركة الله… فالشعب الذي وقف خلفك يوم أنقذت مصر، يقف خلفك اليوم أيضًا. وأنا — ومعي ملايين المحبين لهذا الوطن — نعلنها بصدق: نحن خلف قيادتكم الحكيمة، مؤمنون بقراراتكم، ومستعدون للعطاء والتضحية من أجل مصر وأمتها. 🇪🇬✨

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى