وزارة الإعلام والهيئات الإعلامية تدعو قادة الرأي لتغليب لغة العقل

أصدرت وزارة الدولة للإعلام مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئة الوطنية للصحافة والهيئة الوطنية للإعلام بياناً مشتركاً بناءً على دعوة من الكاتب الصحفي ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام. تابعنا الساحة الإعلامية المصرية والعربية وقد شهدت في الفترة الأخيرة ظواهر وممارسات سلبية تسئ وتضر بالعلاقات الأزلية والراسخة بين مصر والدول العربية الشقيقة. أكد المشاركون في البيان أن هذه العلاقات راسخة على المستويات القيادية والرسمية والشعبية، وتوثيق الروابط الأسرية والوحدة المصيرية والمستقبل المشترك. كما أكدوا أن محاولات المساس بهذه العلاقات جريمة تستهدف مصالح الأمة العربية وترفضها القيم الأخلاقية والوطنية.

أولاً: العلاقات الأخوية الراسخة

ومن هذا المنطلق تؤكد الوثيقة أن العلاقات بين مصر والدول الشقيقة التي تتعرض للعدوان الإيراني هي المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات العربية المتحدة، دولة قطر، مملكة البحرين، دولة الكويت، سلطنة عمان، جمهورية العراق، والمملكة الأردنية الهاشمة. وتؤكد أن هذه العلاقات راسخة على المستويات القيادية والرسمية والشعبية، وتوثيق الروابط الأسرية والمصير الواحد ووحدة المستقبل. وتوضح أن التاريخ قد صهَر المواقف والأزمات عبر ثمانية عقود، مما يجعل هذه العلاقات ركيزة أساسية للحفاظ على مصالح الأمة العربية والدول العربية نفسها. وتؤكد أن المساس بها جريمة تستهدف الدول والشعوب وتضر بالمصلحة القومية للأمة العربية، وترفضها جميع الأطر الأخلاقية والوطنية.

ثانياً: الدعوة إلى التهدئة والمسؤولية الإعلامية

يناشد الموقعون كافة الإعلاميين في مصر والدول الشقيقة التوقف فوراً عن هذه السجالات التي لا تستند إلى واقع أو حقائق، والامتناع عن الردود والأفعال التي لا ترقى إلى الروح الأخوية. كما يؤكدون ضرورة تغليب لغة العقل واحترام الروابط الأزلية التي ستظل قائمة فيما بين الأشقاء، وتؤكد أن ما يجري أحداث طارئة لن تؤثر في المسار التاريخي للتلاحم بين شعوبنا وبلادنا. ويتجه الموقعون إلى النخب المثقفة وقادة الرأي في مصر والدول الشقيقة للمساهمة في وأد الفتنة وقطع الطريق على الدسائس ومحاولات الوقيعة التي يستغلها أعداء الأمة.

ثالثاً: حماية المجتمع والاعتماد على المصادر الرسمية

كما يتوجه المشاركون إلى جميع المواطنين في مصر والدول الشقيقة بضرورة الحذر من الشائعات والأكاذيب والإساءات المتبادلة واختلاق مواقف ووقائع تستهدف إشعال الفتنة بين الأشقاء، والتوقف عن المشاركة في هذه الملاسنات وعدم الانسياق وراء المؤامرات للإضرار بتماسك دولنا وشعوبنا. ويؤكدون ضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية في مصر والدول العربية الشقيقة بشأن تطورات الأحداث وتجاهل المصادر المشبوهة.

رابعاً: الإجراءات القانونية والتعاون الإقليمي

قررت الجهات المشاركة بدءاً من الآن استخدام نصوص القانون العام في مصر، وكذلك القوانين واللوائح الخاصة بكل جهة لضبط الأداء الإعلامي وفق القواعد القانونية والمهنية، بهدف وقف الأضرار بمصالح الوطن والإساءة للدول الشقيقة أو مسؤوليها وإفساد العلاقات مع أي منها. وتؤكد هذه الجهات أن التطبيق المستمر لهذه القوانين سيحد من الإساءات ويعزز الاستقرار والتعاون بين مصر والدول الشقيقة. وتناشد كذلك الدول الشقيقة اتخاذ إجراءات مماثلة وفقاً للأنظمة والقوانين في كل منها لوقف الفتنة وإساءة العلاقات المصرية معها.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى