المستشار طاهر الخولى: ابنتي شفيت من المرض بعد بكائي على جبل عرفات

أعلن وكيل اللجنة التشريعية في مجلس النواب أن الله هو كل حياته وأن يقينه به كبير جدًا، وأنه لم يعشِم في البشر ولم يخذله. وأوضح أنه سند له وظهر يحميه ويرعاه ويرحمه ويرشده بالرحمة. وأشار إلى أنه من أسرة بسيطة في الصعيد، وليس له خلفية قضائية، وأن الله طول عمره يضعه في الطريق. وتحدث عن دخوله كلية الحقوق دون هدف أن يصبح وكيل نيابة ثم قاضياً، لكن الله أكرمه بهذه الأمنية وقضى في القضاء ستة وعشرين عامًا.

مسار الإيمان والعدل

روى الخولي أن ابنته كانت تبلغ أربع سنوات حينها وتعاني من ارتجاع مستمر ومشكلات في المسالك البولية بسبب ميكروب نادر يصيب الأطفال. أشار إلى أن المعاناة استمرت مع التحاليل والعلاج لسنوات، وتكرر الألم رغم المحاولات المتعددة للشفاء. تعرفوا إلى طبيب مصري شهير في أوروبا للأطفال فتواصلوا معه، فاقترح عليهم علاجاً فرنسياً وتتبّعاً لمدة ستة أشهر إضافية. وفي أثناء هذه الفترة تلقّى اتصالاً من مكتب النائب العام يفيد بأنّه اختير ضمن بعثة الحج فاعتبرها قضاءً من الله وذهب مع زوجته.

بعد العودة من الحج، واصلوا العلاج وتحدد الطبيب إجراءً جراحياً قد يكلف نحو ثلاثين ألف يورو. وأُجريت للطفلة فحوص أشعة بالصبغة وتقييم إضافي، ثم جرى اختبار خاص بقياس الوزن باستخدام ماء في زجاجة لتقييم الاستجابة. وتبيّن أن الحالة تحسن بشكل ملحوظ وأنها لم تعد بحاجة إلى عملية جراحية. وفي لحظة الامتنان قرروا التبرع بالمال المخصص للعملية لمستشفى أبو الريش للأطفال كدليل على إيمانهم بالله وعزيمتهم.

قصة الابنة ومعجزتها

وختم الخولي بأن أصله من أسرة بسيطة في الصعيد، وأن جده كان عمدة، وأن والدته أثناء حمله سمعت جدّه يتحدث عبر الهاتف مع مأمور المركز عن وكيل نيابة. فدعتها بأن يكون ولدها وكيل نيابة فاستجاب الله لدعائها، ووقعت اختياره لهذا المسار. وروى أن اسم طاهر اختاره والده ليكون رمزاً للسلامة والعدل، وهو أمر عَبْر عنه بأن الإنسان الذي يعتمـد على ربه لا يخشى شيئاً في الحياة. وأكد أن مواجهة أزمة ابنته كانت أبرز اختبار في حياتهما وأن ثقتهما بالله لم تخب، بل ازددت قوة وإيمانًا به في كل خطوة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى