عماد الغنيمي: الوعي والتماسك المجتمعي خط الدفاع الأول ضد الأزمات

أعلن النائب عماد الغنيمي أن تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم التماسك بين المواطنين يشكلان الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات والأزمات الإقليمية التي تمر بها المنطقة. وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب اصطفافًا وطنيًا حقيقيًا خلف الدولة المصرية ومؤسساتها، وأن قوة الجبهة الداخلية هي العامل الحاسم في عبور الأزمات وتداعياتها. وأشار إلى أن وعي المواطن بطبيعة التحديات ورفضه الشائعات يعكس مدى إدراكه لمسؤوليته الوطنية، وأن التماسك المجتمعي صمام أمان لاستقرار الدولة واستمرارية التنمية. وأكد أن الدولة لديها رؤية واضحة للتعامل مع المتغيرات الإقليمية، وهو ما يستدعي دعمًا شعبيًا مستمرًا قائمًا على الثقة والتكاتف والعمل المشترك.
وأضاف النائب عماد الغنيمي أن القيادة السياسية في مصر تملك رؤية واضحة لمواجهة المتغيرات الإقليمية وتحديد المسار الأنسب للعبور إلى آفاق أوسع من الاستقرار. وأوضح أن هذا يتطلب تضافر جهود الشعب وتعاون مؤسسات الدولة مع المجتمع المدني، وأن الثقة المتبادلة والتكاتف هما الأساس لتحقيق أهداف التنمية. وختم بأن مصر قادرة، بوعي شعبها وتماسكه، على تجاوز الصعاب والحفاظ على الأمن القومي والاستقرار في محيط إقليمي مضطرب.