من جميلة إلى سكر زيادة: 64 عاماً من الإبداع في مسيرة نادية الجندى

تحتفل الفنانة نادية الجندي اليوم بذكرى ميلادها التي تصادف 24 مارس 1946 وتصل إلى عامها الثمانين. نشأت في أسرة متوسطة، وكان والدها عبد السلام الجندي يعمل في مجال المقاولات وكان له نشاط سياسي قبل ثورة 1952 في حزب الوفد. درست في مدرسة نبوية موسى وتألقت في عام 1958 عندما شاركت في مسابقة ملكة جمال الإسكندرية وكأس المناطق المصرية في التمثيل، وهو ما لفت أنظار صناع الفن إليها. وقد أثارت هذه الانطلاقة اهتمامًا مبكرًا في الوسط الفني.

بداية مبكرة

أدت أدواراً بسيطة في عدد من الأفلام خلال ستينيات القرن العشرين، كما عملت في السينما اللبنانية وكانت آخر أعمالها هناك فيلم عالم الشهرة عام 1971. عادت إلى مصر وبدأت تشق طريقها نحو البطولة الواحدة تلو الأخرى، محققة نجاحاً متتالياً في الإنتاج السينمائي. برز اسمها بشكل أقوى من خلال مسلسل الدوامة في 1973، ثم حقق فيلم بمبة كشر في 1974 شهرة واسعة.

عودة إلى مصر وذروة الشهرة

عادت نادية الجندي إلى مصر لتقدم أدوار البطولة فحققت أعمالها نجاحات متتالية في الإنتاج السينمائي. برز اسمها بشكل واضح بعد مسلسل الدوامة 1973 وتوالت أعمالها في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، حيث لُقّبت بـنجمة الجماهير بعد فيلم الباطنية عام 1980. من أبرز أعمالها في تلك الفترة: وكالة البلح وخمسة باب وجبروت امرأة وشهد الملكة والضائعة والإرهاب. استمرت في تقديم أدوار درامية وتراجيدية حتى أواخر التسعينيات.

التقدير النقدي

يحظى رصيدها بتقدير نقدي بارز، حيث وضع فيلمان من أعمالها ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، وهما جميلة وا̈لميرامار (1969). وصفت ميرامار بأنها قِمة أعمالها السينمائية، وهو ما يعكس مكانتها كواحدة من أبرز نجمات جيلها. يعكس ذلك مكانتها الراسخة في تاريخ الفن المصري ومكانة أعمالها في وجدان الجمهور.

الحياة الأسرية

تزوجت نادية الجندي مرتين؛ الأولى من الفنان عماد حمدي عام 1962 وأنجبت ابنها هشام، واستمر الزواج حتى 1974. ثم تزوجت من المنتج محمد مختار عام 1978 وانفصلت عنه عام 1995. تعكس الحياة الأسرية تداخل الفن والإنتاج وتفاصيل الحياة الخاصة ضمن مسيرتها الفنية الطويلة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى