خبير: بقايا الإخوان نشطة والذئاب المنفردة أخطر أدوات التنظيم

أكد الخبير في شؤون الحركات المتطرفة أن حركة حسم تعد من أبرز أذرع التنظيم الإخواني النوعية، وتظهر بأسماء متداولة ككتائب حلوان ولواء الثورة كغطاء للتمويه. وقال إن الإطار التنظيمي الواحد يجمعها وتأسس بقيادة محمد كمال الذي كان يمثل المرشد الفعلي للجماعة في مرحلة من مراحلها. وأوضح أن هذه الكيانات تتشارك في هدف واحد وتستند إلى هيكل تنظيمي موحد. وتتيح هذه الرؤية فهم كيف تدار الخلايا وتبقي على الاستمرارية رغم التنظيرات الإعلامية المحاذية.
الذراع الإعلامي وخطط العنف
أوضح الكتاني أن لهذه التنظيمات أذرعاً إعلامية نشطة بثت تسجيلات علنية تعلن الاستمرار في تنفيذ العمليات الإرهابية. تؤكد هذه التسجيلات على نية الاستمرار في العنف وتوسيع نطاقه في مصر. كما تبدي الأجهزة الأمنية، وعلى رأسها وزارة الداخلية، يقظة مستمرة وتتابع جهودها في رصد الخلايا وجمع المعلومات. وهذا ما يعكس استعداد الدولة للتعامل مع أي تهديدات من هذا القبيل.
وأشارت اعترافات المتهم علي عبد الونيس إلى أن بقايا التنظيم لا تزال موجودة داخل مصر وتعمل على إعادة إحياء نشاطها، مع احتمالات تنفيذ عمليات تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في أي وقت. وتبرز أيضاً أن محاولات الإيحاء بانتهاء التنظيم ليست سوى تكتيك لصرف الأنظار عن وجوده. وأوضح أن التنظيم يعتمد على فكرة أجيال تتوارث الفكر نفسه، وتُبرز أفكار سيد قطب التي ترسخ مفاهيم التكفير واستخدام الدماء كوسيلة.
وكشفت الاعترافات عن دور حلمي الجزار في تقديم الدعم، رغم تصنيفه ضمن التيار المعتدل داخل الجماعة، إلا أن الواقع يُظهر أن الجميع يشتركون في المنهج العنيف. ويرى الكتاني أن هذه الحقيقة تقطع بأي ادعاء بأن التنظيم تجاوز أدوات العنف. كما يؤكد أن استمرار الاعتماد على مثل هذه الروابط يعزز مخاطر العودة إلى نشاطه.
وأشار إلى أن التنظيم لم يتوقف عن محاولات العبث بأمن مصر. كما أن ما تبقى منه يعتمد بشكل كبير على أسلوب الذئاب المنفردة. وهذا ما يستدعي استمرار اليقظة الأمنية والمجتمعية.