وسط سيناء قاطرة التنمية وربطها بالقطارات والمشروعات القومية

أعلن النائب علي حسين الجعيل، عضو مجلس النواب عن محافظة شمال سيناء، عن خطة الدولة لربط سيناء بشبكة قطارات وطرق وتطوير الموانئ بما يعزز التنمية في شبه الجزيرة. وأوضح أن هذه المبادرة تهدف إلى ربط سيناء بوادي النيل عبر أنفاق تحت قناة السويس، بما يفتح الباب أمام تحويل المنطقة إلى محور تنموي. وأكد أن التنمية البشرية والاستثمار في منطقة الوسط جزء أساسي من الأمن القومي المصري وتتم وفق توجيهات الرئيس وتعاون القوات المسلحة. وأشار إلى أن الجهات المعنية تعمل وفق جداول زمنية محددة لتحقيق هذه الرؤية وتوجيه الاستثمارات نحو البنية الأساسية.
مكونات الخطة والإنجازات
وأشار إلى أن هناك مشروعاً يشمل إنشاء 5 أنفاق عملاقة أسفل قناة السويس لربط سيناء بالوادي بتكلفة تبلغ 35 مليار جنيه. كما أشار إلى رفع كفاءة أكثر من 5000 كم من الطرق والأنفاق ضمن الخطة الوطنية. وتضمن ذلك أيضاً تدشين محطة بحر البقر الكبرى مع محطة الحمام لاستصلاح وزراعة نحو 400 ألف فدان شمال سيناء. كما يضم المشروع 18 تجمعاً زراعياً و7 مدن جديدة وتوفير أكثر من 110 ألف وحدة سكنية.
وأعلن أن خطة العام المالي الجاري تضمنت استثمارات حكومية تبلغ نحو 10 مليارات جنيه لمحافظتي شمال وجنوب سيناء، منها 2.8 مليار لقطاع النقل والمواصلات. ووصف ذلك بأنه دلالة جادة على تحويل سيناء إلى مركز لوجستي وصناعي عالمي. وذكر أن منطقة وسط سيناء أصبحت مؤهلة لاستقطاب الصناعات الثقيلة، خصوصاً الأسمنت والرخام، إضافة إلى استغلال منجم المغارة. ودعا إلى إنشاء مصانع غير تقليدية تعتمد على الموارد الطبيعية في سيناء، مثل استخلاص الزيوت الطبية والعطرية وتطوير مراكز أبحاث لعلاج وأدوية محلية.
وفي ملف التعليم، دعا إلى ثورة في تصميم مدارس فنية وزراعية في وسط سيناء لتكون متوافقة مع المشروعات المستقبلة. وشدد على ربط التعليم بالعمل الميداني في مجالات الصناعة وتربية المواشي لضمان تخريج كوادر مؤهلة. وأكد أن الوضع الأمني مستقر وهو أرض صالحة للاستثمار الآمن ووجه الحكومة إلى مراجعة آليات التعامل مع المستثمرين وتبسيط الإجراءات. ثم طالب بتقديم حوافز استثمارية استثنائية وتسهيلات في العمالة وتعظيم دور المصانع القائمة لضمان شعور المستثمرين بالأمان وتحفيز ضخ الاستثمارات.