ذكرى رحيل العندليب.. صداقة عبد الحليم حافظ وأحمد عدوية

تُحيي المناسبة ذكرى رحيل العندليب الأسمر يوم 30 مارس 1977. وُلد في محافظة الشرقية عام 1929، وتوفي في 30 مارس 1977، مخلفاً إرثاً فنياً خالدًا لا يزال يتردد صدى صوته في الحاضر. بفضل صوته القوي وقدرته على التمثيل، تمكن من التربع على عرش فني يجمع بين الغناء والسينما والإنتاج.
مسيرة فنية وتأثير مستمر
يُعد العندليب الأسمر من أبرز رموز الغناء والتمثيل والإنتاج في القرن العشرين. حقق رصيداً فنياً يقترب من 240 أغنية تغطي فئات وطنية ورومانسية ودرامية. من أبرز أعماله الوطنية العهد الجديد، الوطن الأكبر، وصورة، إضافة إلى الرومانسيات مثل توبة وزي الهوا وموعود، إضافة إلى الدرامية قارئة الفنجان وعدّى النهار وفاتت جنبنا. إلى جانب الغناء شارك في التمثيل والإنتاج وتدريس الموسيقى، وأكدت مروياته عن صداقته القوية مع أحمد عدوية رغم المنافسة، ومنها حكاية شهيرة عن لحظة غناء السح الدح إمبو ثم رد عدوية بغناء خسارة خسارة.
تؤكد مسيرته أن صوته يظل حاضراً في الذاكرة الثقافية، وتبقى أدواره وأغانيه مرجعاً فنياً لكثير من الأجيال. من أشهر أعماله الخالدة في الذاكرة أحلف بسماها (1967)، جانا الهوا (1969)، صافيني مرة، في يوم في شهر في سنة، وعلى قد الشوق. كما لعب التمثيل والإنتاج وتدريس الموسيقى دوراً في تعزيز مكانته كرمز ثقافي في القرن العشرين.