زملاوي: طريقة هروب العندليب من إعلان انتمائه للأهلي في فيلم معبودة الجماهير

كشف المؤرخ الفني محمد شوقي في مداخلة عبر برنامج من بدري على إذاعة أون سبورت إف إم أن عبد الحليم حافظ كان عاشقا للنادي الأهلي بسبب أخته علية التي كانت تشجعه بشدة. وأشار إلى أن صالح سليم كان أقرب أصدقاء العندليب. وأوضح أن إقامة حفل للعندليب في الاتحاد السكندري ساهمت في قطيعة طويلة معه وصالح سليم. كما أشار إلى أنه كان يهرب من إعلان انتمائه للأهلي بكلمة ‘زمهالاكاوي’ في فيلم مععبودة الجماهير.

أدلة فنية على العشق الأهلي

أشار إلى أن أغنية ‘زين النوادي’ جاءت احتفالاً باليوبيل الذهبي للأهلي في عام 1957. وعبرت جماهير الفرق المنافسة عن غضبها من المطرب، خاصة جماهير الزمالك. ونفى الشائعات بأن الأغنية موجهة للنادي الأهلي السعودي، وأوضح أنها موجهة للنادي الأهلي المصري. وأكد أن كلمات الأغنية تعكس جمع أبناء مصر وتآلفهم حول الكيان الأحمر.

مظاهر العشق في الحفلات والمباريات

أوضح محمد شوقي أن العندليب كان يشجع الأهلي بشكل صريح ويحضر المباريات في الملعب ويعبّر عن اعتراضه على الحكم. كما كان يقيم حفلات في بيته بعد فوز الأهلي على الزمالك ويغني مع صباح أغنية ‘يا أهلي يا غالب الكل’. أكد أن هذه الأمسيات المنزلية شهدت تفاعلًا جماهيريًا قويًا وتعبيرًا واضحًا عن الولاء للنادي الأحمر. أشار كذلك إلى أن هذه المواقف جسدت ولاءه العميق للأهلي.

ذكرى الرحيل وتأكيد الولاء

أشار المؤرخ إلى وفاة عبد الحليم حافظ في عام 1977 نتيجة مضاعفات مرض البلهارسيا وتليف الكبد. وأوضح أنه في لقاءات نادرة قال العندليب إنه أهلاوي صادق ويرى أن على الفنان أن ينتقد فريقه حين يحتاج الأداء إلى النقد. وتطرق إلى لقاء مع الفنان سمير صبري قال فيه: “أنا أهلاوي”، مؤكداً أنه يرى الأهلي فريقاً كاملاً وله احتياطيون بمستوى اللاعبين الأساسيين. وتبقى هذه الشواهد جزءاً من إرث العندليب في تعزيز صورة الحب العميق للنادي الأهلي لدى جمهور الفن المصري.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى