المفتي يستنكر اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك

في ظل التطورات الأخيرة المرتبطة بالمسجد الأقصى والقدس، يواصل المجتمع الدولي رصد التطورات وتقييم سبل حماية القيم الدينية والحقوق التاريخية لشعوب المنطقة. فيما يلي بيان رسمي يعكس موقف جهة دينية بارزة من هذه التطورات وتداعياتها.
تصاعد الاستفزازات في القدس ونداء للحماية والاحترام للوضع القائم
تصريحات مفتي الجمهورية حول الانتهاكات الأخيرة
- أدان الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الافتاء في العالم، الاقتحام السافر الذي قام به وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، معتبرًا أنه انتهاك صريح لقواعد المواثيق الدولية والإنسانية والدينية.
- أوضح أن هذا الاقتحام المتكرر ليس عدوانًا على حق ديني وتاريخي فحسب، بل يشكل تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا مرفوضًا ينعكس سلبًا على الأوضاع في المنطقة ويمتد أثره لتوتير العلاقات وتهديد الاستقرار.
إطار يتصل بوضع المسجد الأقصى
- أكد أن المسجد الأقصى بكامل مساحته ومبانيه وآثارها هو مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم، ولا يجوز لأحد المساس بهذه الحقيقة الثابتة.
- جدد رفضه القاطع لأي مسعى يهدف لتغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، أو تقسيمه، أو تهويدِه، أو الانتقاص من الحقوق التاريخية للمسلمين فيه.
دعوة إلى المجتمع الدولي والإجراءات الملقاة على عاتقها
- ناشد المجتمع الدولي والهيئات الأممية والمنظمات الإسلامية ومنظمات حقوق الإنسان باتخاذ موقف جاد وعاجل لوقف الانتهاكات المتكررة والتصرفات الاستفزازية التي تقوم بها سلطات الاحتلال.
- أشار إلى أن هذه الممارسات لن تغيّر من حقيقة الوضع القائم ولا من حقوق المسلمين في أداء شعائرهم بحرية تامة في المسجد الأقصى المبارك.