خبير: إسرائيل تقلب الأوراق في لبنان لتفادي خسارتها أمام إيران

تقدم هذه القراءة تحليلاً موجزاً للوضع الإقليمي الراهن وتداعيات التصعيد المتبادل، مستنداً إلى تحليل الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية.

ديناميات التصعيد الإسرائيلي وتداعياتها الإقليمية

سعي إسرائيل لتعديل موازين القوة وتوجيه الرسائل إلى إيران

  • يشير التحليل إلى حالة من الارتباك داخل المؤسسة الإسرائيلية بعد خسارتها الاستراتيجية أمام إيران، ما يدفعها إلى اعتماد سياسة “خلط الأوراق” عبر زيادة التصعيد في الداخل اللبناني.
  • يرى أن المحرك الأساسي لهذا المسار هو محاولة جر طهران إلى مواجهة مباشرة، بما يهدف إلى تقويض الهدنة القائمة.

إعادة تموضع واشنطن وتثبيت واقع أمني جديد في الجنوب اللبناني

  • يتوقع أن تكون الدوافع وراء التصعيد هي الدفع لإقناع الولايات المتحدة باستئناف عملياتها ضد المنشآت الإيرانية، مع العمل على فرض واقع أمني وعسكري جديد في المنطقة الجنوبية بعيداً عن التفاهمات السابقة.

المعادلة الإيرانية وجبهات الإسناد

  • يشير إلى أن حزب الله يظل جبهة إسناد قوية لإيران، فيما تدرس القيادة في طهران خيارات الرد على ما يوصف بأنه عدوان، مع متابعة التطورات بدقة.
  • يحذر من أن استمرار النهج الإسرائيلي قد يعرّض الأمن والاستقرار في المنطقة للخطر ويصل إلى احتمال انفجار لا يمكن احتواؤه.

تقييم المسار الدبلوماسي وهشاشة الاتفاق القائم

  • يصف فارس الوضع الدبلوماسي الحالي بأنه هش للغاية، ويعتبره مكتوباً بالقلم الرصاص وليس قاعدة لبناء سلام مستدام.
  • يشير إلى أن التصعيد الإسرائيلي يهدف إلى ضرب جهود الوسطاء الدوليين والإقليميين قبيل اجتماع مهم، ما يعقد مسارات الحل السياسي المحتملة.

تأثير الأزمة وتهميش الحلول الدبلوماسية

  • يؤكد أن التصعيد المتسارع الإسرائيلي يقضي على أي أمل في حلول دبلوماسية، حتى مع نجاحات دولية سابقة مثل إعادة فتح مضيق هرمز والعودة إلى طاولة المفاوضات.
  • يُحذر من أن استمرار التعنت الإسرائيلي قد يدفع نحو خيار عسكري كمسار وحيد.

قراءات ذات صلة

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى