طارق فهمي: تهدئة واشنطن مجرد إجراء شكلي.. وإسرائيل تخطط لاستهداف النووي الإيراني

تطرح التطورات الأخيرة تساؤلات حول مسار التصعيد والرد المحتمل في المشهد الإقليمي، وما إذا كانت التصريحات السياسية تمثل خطوات فعلية على الأرض أم مجرد أقوال دون جوهر.
مشهد التصعيد في المنطقة: قراءة مركّبة للمسارات المحتملة
تضارب الخطاب الأمريكي وتقييم التهدئة
- أشار الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إلى وجود تضارب صريح في الخطاب السياسي الأمريكي خلال الساعات الأخيرة، معتبراً أن الحديث عن اتفاق تهدئة يظل خطوة شكلية تفتقر إلى الجوهر.
- أوضح أن المشهد المتوتر بين واشنطن وتل أبيب وطهران يتطلب ترجمة فورية للأقوال إلى أفعال ملموسة على الأرض لضمان خفض التصعيد.
التطورات الميدانية في لبنان وتوسّع النطاق العسكري
- بيّن فهمي أن العمليات العسكرية الإسرائيلية لم تعد محصورة في مناطق التمركز الاستراتيجي المعهودة، بل امتدت إلى جغرافيا أوسع بكثير.
- حذر من أن استمرار هذا النهج العسكري لتحقيق أهداف أمنية قد يرفع احتمال شن عملية برية شاملة في الأراضي اللبنانية، مما قد يؤدي إلى اشتعال الموقف بشكل أكبر.
انقسامات الداخل الإسرائيلي ووجهة الأنظار نحو النووي الإيراني
- ذكر وجود حالة من التصدع بين الحكومة والمعارضة، وبرز ذلك في تهديد يائير لبيد بإنهاء حالة التوافق السياسي.
- أوضح أن إسرائيل قد تجد نفسها وحيدة في مواجهة ضغط غير مسبوق على السياسات الأمريكية، ما قد يدفعها لاستهداف منشآت نووية إيرانية بهدف ضرب مخزون اليورانيوم المخصب.
الرد الإيراني وتداعياته على الملاحة الدولية
- أكّد فهمي أن القيادة في طهران تدرس بجدية خيار الرد المباشر على إسرائيل رداً على عدوانها في لبنان.
- وحذر من أن التصعيد قد لا يقتصر على المواجهات العسكرية التقليدية، بل قد يمتد ليهدد أمن الملاحة الدولية، خاصة في منطقة مضيق هرمز، ما يضع المنطقة أمام منعطف خطير.