ارتفاع مفاجئ في أسعار الفضة.. هل يستمر الاتجاه الصاعد؟ خبراء يوضحون

يركّز خبراء الاقتصاد على تطورات أسعار الفضة في ضوء العوامل العالمية الأخيرة والتداعيات الجيوسياسية، مع استمرار الترقب بشأن اتجاه الأسواق ووضع المعادن الثمينة.

ارتفاع سعر الفضة وتداعياته على الأسواق العالمية

أسعار الفضة عالميا

شهدت أسعار الفضة عالمياً ارتفاعاً خلال التعاملات الفورية أمس واليوم، حيث سجلت نحو 74.71 دولاراً للأونصة بارتفاع يقارب 5%، وفق آخر تحديث لبيانات وكالة بلومبرغ. وكانت الفضة قد سجلت أعلى مستوى لها عند 121.67 دولاراً للأونصة في فبراير الماضي، لكنها تراجعت في الفترة الأخيرة مع تصاعد الحرب الأمريكية-الإيرانية وتغير توجهات المستثمرين وحركة الأسواق العالمية.

أسباب ارتفاع الفضة

قال أحمد معطي الخبير الاقتصادي أن ارتفاع السعر يعود بشكل رئيسي إلى صعود الذهب، إضافة إلى حالة التفاؤل الناتجة عن الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المعادن الثمينة إلى التحرك نحو الصعود.

استمرار ارتفاع الفضة

وأضاف، أن الفضة ستستمر في الارتفاع، لكن بوتيرة أبطأ مقارنة بالثلاثة أشهر الماضية، وتوقع أن تتراوح التحركات الطبيعية بين 3 و10% صعوداً أو هبوطاً نتيجة خروج العقود المضاربية من السوق. وأوضح أن الولايات المتحدة بدأت في زيادة مخزونها من المعادن الثمينة، واتفاقها مع دول عديدة على المعادن الحرجة والنادرة مثل الفضة، نظرًا لاستخدامها في الصناعات المختلفة، مشيرًا إلى أن أي ارتفاع كبير في أسعارها قد يسعى الأميركيون للحد منه للحفاظ على استقرار الصناعة.

تحركات كبيرة في أسعار الفضة

من جانبه، أكد هشام حسن الخبير الاقتصادي أن إعلان الهدنة لم يؤثر فقط على الفضة، بل على المعادن والسلع الأخرى مثل الذهب، متوقعاً استمرار ارتفاع الفضة خلال الفترة المقبلة مع استمرار استقرار الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، وربما تصل إلى مستويات بين 81 و92 دولاراً للأونصة. كانت هناك تحركات كبيرة في أسعار الفضة قبل الأزمة الجيوسياسية الأخيرة في المنطقة العربية، حيث سجلت الفضة أرقاماً تاريخية ووصلت إلى 116 دولاراً للأونصة في 28 يناير 2026، قبل أن تدخل الفضة في مرحلة تصحيح هبطت خلالها إلى مستوى 71 دولاراً للأونصة، لتستقر بعد ذلك بين 66 و71 دولاراً، حيث بدأ المشترون في الظهور مرة أخرى عند مستوى 66 دولاراً، وفق ما قاله هشام حسن.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى