عمرو سعد يتحدث عن فيلم “إفراج”: رفض بعض المنتجين فكرته في البداية

يقدم الفنان عمرو سعد تجربة جديدة ومهمة في الدراما، حيث يخوض المنافسة في موسم رمضان 2026 من خلال مسلسل يركز على مفاهيم إنسانية عميقة وتطرح أسئلة حول الواقع والأثر الإنساني للأحداث.
خلفية العمل وتحدياته
مصدر الفكرة والتحديات الأولية
قال عمرو سعد في برنامج “أسرار النجوم” إن المسلسل مقتبس من قصة حقيقية، لكن العديد من المنتجين رفضوا الفكرة في البداية خوفاً من حساسية موضوع قتل الرجل لزوجته وإمكانية رفضه رقابياً.
الرؤية التقنية والدرامية
وأضاف: “في مسلسل إفراج قررنا تقديم عمل ينتمي إلى الدراما الإنسانية الكلاسيكية، بعيداً عن الأعمال المصممة لمواقع التواصل الاجتماعي أو التي تسعى لاصطياد التريند.. هذا توجه صحي، لأن الجمهور ينتظر من الفن المتعة والدهشة، والتطور مفتاحه المغامرة، لذلك قررنا المغامرة مع تقديم بطل هادئ وانفعالات داخلية، والتركيز على الأداء التمثيلي والبناء الدرامي والإخراج والصورة، ليخرج العمل كدراما إنسانية نابعة من الواقع”.
التحدي النفسي للدور وتطور الأحداث
واستكمل: “دور عباس الريس كان صعباً للغاية وأرهقني نفسياً، خاصة أنه يجسد شخصاً قتل أعز ما يملك، واستحضار هذه الحالة كان مرهقاً جداً، ثم مع تطور الأحداث يتعامل مع الأمر بهدوء ويقرر الانتقام بطريقة مختلفة”.
رأي عمرو سعد في علاقة العمل بالطفل آسر
وعن رأيه في الطفل آسر الذي قدم دور ابنه بالمسلسل، أضاف عمرو سعد: “ممثل عبقري، وكنت حريصاً على دعمه باستمرار لتظهر الكيمياء بيننا بشكل طبيعي”.
- التوجه الفني في العمل: سعي إلى تقديم دراما إنسانية تتميز بالأداء العميق والبناء الدرامي المتين بعيداً عن الفلاشات الإعلامية والاعتماد على التريند.
- أثر الشخصية المحورية عباس الريس: تحدٍ نفسي كبير يتطلب قدرة على التعبير عن العنف داخلياً وهدوء الظاهر في مراحل الانتقام.
- رؤية الإخراج والتقنيات: الاعتماد على الصورة والتمثيل المتماسك ليخرج المسلسل كعمل إنساني قريب من الواقع.
- تعليقات حول التعاون مع الطفل آسر: تعزيز الكيمياء بين أبطاله لتقديم أداء مقنع وطبيعي.
اقرأ أيضاً:
بيروت في دعواتنا.. منى زكي تدعم لبنان برسالة مؤثرة
تركي آل الشيخ يروج لمسرحية “جريمة في فندق السعادة”.. تعرف على التفاصيل