رهان على الهواء.. محمود محيي الدين: الصين هي الاقتصاد الأول في هذا الموعد

يواجه العالم تحولات اقتصادية وتشريعية قد تفرض تحديات على الصناعات في الدول النامية، خصوصًا مع آلية تعديل الحدود الكربونية التي تستهدف قطاعات مثل الحديد والصلب والأسمنت والأسمدة والألومنيوم. في هذا السياق نستعرض أبرز المحاور والتوقعات المرتبطة بهذه الآلية وتأثيرها على الأسواق العالمية والديناميكيات الدولية.

آلية الكربون وتأثيرها على الصناعة

أوضح الدكتور محمود محيي الدين خلال حوارٍ مع الإعلامي مجدي الجلاد أن هذه الآلية الأوروبية المعروفة بـ”تعديل الكربون عبر الحدود” ستؤثر مباشرة في صادرات صناعات رئيسية، ما قد يدفع الشركات إلى إعادة هيكلة عملياتها لتقليل الانبعاثات أو الاتجاه إلى تبني تقنيات ومعدات جديدة.

  • تأثير متوقع على قطاعات مثل الحديد والصلب والسير في سياق الطلب العالمي والتكلفة البيئية.
  • إمكانية إعادة ترتيب سلسلة الإمداد واختيار مصادر تكنولوجيا أكثر كفاءة للحد من الانبعاثات.

دعوة لتجنب الانعكاسات السلبية على الأسواق الناشئة

حذر المبعوث الخاص من أن تطبيق الآلية بشكل متسارع قد يدفع الدول الأوروبية شركائها إلى زيادة الاعتماد على الواردات بدلاً من تعزيز الإنتاج المحلي، وهو ما يفرض ضرورة مراعاة التأثير على الدول النامية وشركائها التجاريين.

  • الصين قد تكون المستفيد الأكبر بفضل جاهزيتها الصناعية وقدرتها على تلبية الطلب العالمي من المعدات والسلع الوسيطة.
  • السياسات الدولية الحالية تعزز موقع الصين اقتصاديًا في الفترة القادمة.

مواجهة الشكاوى التجارية واستراتيجية التوسع

بيّن المحللون أن الصين تتحرك بذكاء لمواجهة التحديات عبر لجوئها لرفع دعاوى في منظمات التجارة الدولية ضد إجراءات معينة، وبنفس الوقت تعمل على توسيع نفوذها من خلال التصدير والتوسع الصناعي.

ويرى المبعوث الأممي أن الصين قد تصبح الاقتصاد الأول عالميًا في العقد المقبل، مع توقعات بأن تكون الصدارة في الناتج المحلي الإجمالي بنهاية هذا العقد.

معدلات النمو وتعزيز التفوق الصيني

تشير التقديرات إلى أن معدل نمو الصين يتراوح بين 4.5% و5% سنويًا، مقابل نمو أمريكي في حدود 1.5% إلى 2.5% وأوروبا حول 1% كأفضل تقدير، في حين تواجه مصر تحديات في الحفاظ على معدلات نمو مرتفعة.

مستقبل الاقتصاد المصري بعد الأزمات

تتوقع مصادر أن يتراوح نمو الاقتصاد المصري بعد الأزمات بين 4% و4.5%، مع احتمال التحسن في ظل وجود عوامل داعمة، مع الإشارة إلى أن التحديات العالمية قد تبطئ وتيرة النمو.

وتؤكد توقعات بكين أن الصين ستستمر في مسيرة النمو المستدامة مع تعزيز قدراتها الإنتاجية وتوسعاتها التجارية الدولية.

اقرأ أيضًا:

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى