المفتي يبارك عيد القيامة للطوائف المسيحية: ماذا قال؟

هذه قراءة موجزة للبيان الرسمي الذي صدر عن مفتي الجمهورية، تؤكد قيم المحبة والتآخي والتعايش بين أبناء الوطن الواحد وتُبرز أواصر الوحدة الوطنية في مصر.
تهنئة وتأكيد قيم التعايش الوطني بمناسبة عيد القيامة
تقدَّم الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهنئة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، وإلى كافة الطوائف المسيحية؛ بمناسبة عيد القيامة المجيد.
وأعرب مفتي الجمهورية عن أصدق تمنياته لقداسة البابا تواضروس الثاني، ولجميع الإخوة المسيحيين، بأن يعيد الله هذه المناسبات عليهم وعلى مصرنا الغالية بمزيد من الخير والبركات، مؤكدًا عمق روابط المحبة والتآخي التي تجمع بين أبناء الوطن الواحد، مشيرًا إلى أن هذه المناسبات تمثل فرصة متجددة لترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية، داعيًا الله تعالى أن يحفظ مصر، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يظل شعبها متماسكًا تسوده روح المودة والانتماء.
أبرز الرسائل والدلالات
- تهنئة صادقة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني وإلى جميع الإخوة المسيحيين بمناسبة عيد القيامة المجيد.
- تأكيد روابط المحبة والتآخي بين أبناء الوطن الواحد.
- تشديد الدعوة إلى ترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية كقيمة أصيلة للمجتمع المصري.
- التمنيات بأن يستمر الأمن والاستقرار في مصر وتظل النسيج الوطني متيناً بالود والانتماء.