وزيرة ترد على حادثة الانتحار بالإسكندرية: الأمن ضاع بين التعنت والحاجة

تتوالى التطورات في قضية تتعلق بأمن الأسرة والطفولة وتبرز ضرورة حماية حقوق النساء والأطفال في كل مراحل الحياة، من خلال تأكيدات رسمية تعزز مناهج العدالة الاجتماعية والاستقرار الأسري.
تصريحات وزيرة التضامن الاجتماعي حول قضية الأم وحقوق الحضانة وكرامة الطفل
خلفية الحدث والرسالة الأساسية
عقبت الدكتورة مايا مرسي عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك على واقعة مأساوية في الإسكندرية، مؤكدة أن ما جرى ليس مجرد انتهاء لحياة بل صرخة ألم تتطلب وقفة جادة أمام العنف والظلم الذي قد يطال الأسرة، خاصة فيما يخص أمانها واستقرارها النفسي.
قضية السكن والحضانة كقضية كرامة
- أشارت إلى أن المسألة السكنية المتعلقة بالحضانة ليست مجرد مسألة جدران، بل تمثل كرامة الأسرة واستقرار الأم والأبناء.
- بيّنت أن تهديد السكن أو فقدانه قد يدفع الأم إلى خيارات مؤذية، وهو مؤشر خطير على تراجع الأمان النفسي والمادي للأسرة.
التعسف في استخدام الحق والابتزاز العاطفي
- أكدت أن التعسف في استخدام الحقوق والابتزاز العاطفي والمادي جريمة تستدعي عقاباً رادعاً وحازماً.
دعوة للحماية وتجنب استغلال الأطفال
- دعت إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضد من يحول سكن الأطفال إلى ساحة للمكايدة أو تحويل نفقة الأطفال إلى أداة للمساومة، مؤكدة أن حقوق الطفل لا تسقط بسبب مسائل سكنية أو مالية.
ختام وتوجيهات عامة
- طالبت بالرحمة للصغار واحترام خصوصية الأسرة وعدم نشر تفاصيل الحسابات أو مقاطع تتعلق بها، حفاظاً على كرامة النساء والأطفال.
- انتهت إلى التأكيد على عظم رحمة الله وضرورة جبر القلوب المكسورة كحق لا يمكن التنازل عنه.