للمرة الأولى: محمود محيي الدين يوضح رأيه في رئاسة الحكومة.. وهذا جوابه (فيديو)

تطرقت مقابلة إعلامية إلى نقاش مستمر حول احتمال تولي الدكتور محمود محيي الدين مناصب ذات طابع تنفيذي، وتناولت آليات اتخاذ القرار في هذه المسألة وأبعادها بين المهنية الدولية والمسؤولية الوطنية.
هل عُرض عليه المنصب بالفعل؟
كيف جرى الحديث؟
- وضح بأن ما جرى كان إطاراً لاستطلاع رأي حول مدى استعداده لتولي مسؤولية تنفيذية، وليس عرضاً مباشراً كما يَتَردد.
- أشار إلى أن الاستطلاع جرى في وقت سابق وانتهى عند هذا الحد، دون الدخول في تفاصيل إضافية.
- اعتبر أن مثل هذه الإجراءات قد تكون جزءاً من آليات تقييم المرشحين للمناصب العليا، دون معرفة الجهات التي قامت بذلك داخل دوائر اتخاذ القرار.
رد محمود محيي الدين
- أشار إلى أنه يخدم بلاده من موقعه الحالي دون مبالغة، وإن وُجدت حاجة حقيقية يمكن مناقشة التفاصيل، لكن ذلك لم يحدث.
- أكد أن قرارات التعيين في المناصب العليا تعود في النهاية إلى القيادة السياسية التي تختار من تراه مناسباً في التوقيت المناسب.
بين العمل الدولي والمسؤولية التنفيذية
- ذكر أنه يعمل حالياً في إطار دولي من خلال الأمم المتحدة، إضافة إلى أدوار استشارية لصالح حكومات وجهات مختلفة وفق طبيعة تعاقده.
- شدد على أن دور المستشار يختلف عن المسؤول التنفيذي، فالمستشار يظل مؤتمناً على رأيه بينما يتحمل التنفيذي القرار النهائي.
هل يعود للعمل التنفيذي؟
- أشار إلى أن العودة مرتبطة بظروف وتقديرات الدولة، مع عبارة “لكل حادث حديث” مؤكداً أن الأولوية هي مصلحة البلاد.
- اختتم بتمنياته بالتوفيق لكل من يتولى مسؤولية تنفيذية في هذه المرحلة، مؤكداً أن مصر بحاجة إلى تكاتف الجهود في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.