طارق فهمي: المنطقة أمام مفترق طرق بين تهدئة شاملة والاستمرار على حافة الهاوية

تعيش المنطقة حالياً تحريكاً دبلوماسياً وميدانياً يتطلب قراءة دقيقة للمواقف والتوازنات بين اللاعبين الإقليميين والقوى الكبرى. في ظل هذه التطورات، يظل الهدف الوحيد واضحاً وهو تجنيب المنطقة منزلقات خطيرة وضمان مسار تفاوضي جاد وفعّال.
مشهد إقليمي في مفترق حاسم: قراءة في ديناميكيات التصعيد والتفاوض
المشهد الحالي والدوائر الفاعلة
- مرحلة “عض الأصابع” حيث يسعى كل طرف لفرض شروطه وإظهار قوته قبل جلسة المفاوضات النهائية.
- التصعيد الجاري مدروس ومنضبط حتى الآن من القوى الكبرى، لكن الخطر يكمن في خطأ الحسابات الذي قد يعرض المنطقة لمنزلق خطير.
موازين القوى الإقليمية والدولية
- إسرائيل تحاول إعادة رسم موازين القوى في المنطقة.
- الولايات المتحدة تسعى للموازنة بين دعمها المطلق لإسرائيل ورغبتها في عدم الدخول في حرب مباشرة ومكلفة في هذا التوقيت.
دور مصر وأوراق الضغط المتاحة
- مصر تمتلك أوراق ضغط قوية وتتحرّك عبر أكثر من مسار؛ الأول دبلوماسياً عبر الضغط الدولي، والثاني عبر الوساطة المباشرة لإنهاء الأزمات الإنسانية ووقف إطلاق النار.
- القاهرة طرف موثوق فيه من الجميع.
التصعيد العسكري الأمريكي والهدف منه
- أي تصعيد عسكري أميركي مقبل سيكون هدفه إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات، وليس الدخول في مواجهة شاملة، وهو ما يعكس طبيعة المرحلة الحالية.
خيارات المصير في المنطقة
- مفترق طرق: تهدئة شاملة بضمانات دولية.
- أو الاستمرار في سياسة “حافة الهاوية” التي قد تخرج عن السيطرة في أي لحظة.
التوقعات والمرحلة القادمة
- وسبق الأيام المقبلة أن تكون حاسمة، مع أولوية للحفاظ على ثوابت الأمن القومي العربي في ظل التعقيدات الإقليمية والدولية.