طارق فهمي: نزع سلاح حزب الله في صدارة محادثات لبنان وإسرائيل في واشنطن

تُقيّم قراءة التطورات الراهنة اللقاء المرتقب بين الأطراف اللبنانية والإسرائيلية في الولايات المتحدة كخطوة استباقية تفتح باباً لإجراءات وترتيبات أمنية لاحقة، مع إبراز معوقات رئيسة تتعلق بنزع سلاح حزب الله وتحديد مسار الوضع الأمني في الجنوب وربما ترسيم الحدود.
بداية حوار وتحدياته الأمنية المرتقبة
المشهد السياسي واللقاء المرتقب
- يُعد الاجتماع القادم أول تواصل مباشر من نوعه بين الجانبين في إطار جهود تقودها الولايات المتحدة، وهو لقاء استهلالي يبنى عليه تنفيذ إجراءات وتدابير أمنية مستقبلية.
- تبرز معضلة مركزية تتمثل في موقف الرئاسات اللبنانية الثلاث من نزع سلاح حزب الله، إضافة إلى ترتيبات أمنية جديدة تخص الجنوب وربما ترسيم الحدود البرية.
أولويات الترتيبات الأمنية وخطط إسرائيل
- الأولوية هي وقف العمليات العسكرية الإسرائيليّة في عمق الأراضي اللبنانية، مع إشارات إلى استمرار إسرائيل في أهدافها الكبرى الخاصة بتوسيـع المنطقة العازلة وتثبيت نقاط ارتكاز.
دور واشنطن وتقييم الجلسة الأولى
- سيطرح الأميركيون ورقة بيضاء تساعد على تقريب وجهات النظر، لكن من السابق لأوانه القول إن الجلسة الأولى ستؤدي إلى تفكيك الأزمة، باعتبارها أزمة هيكلية تتضمن العديد من الملفات المترابطة.
أبعاد إضافية وربطها بالسياق الإقليمي
- يوفِّر الربط بين الملف اللبناني وتطورات الخليج إطاراً يحفّز سيناريوهات مفتوحة، خاصة مع وجود تسعة أيام قد يتحرك فيها الوسيط الباكستاني في سياق الملف الإيراني-الأميركي.