فخري الفقي: فوائد الدين تستهلك نحو نصف الإنفاق وتواجه الموازنة الجديدة عجزاً قدره 1.1 تريليون جنيه

في إطار تسليط الضوء على توجهات السياسة المالية، يبرز نقاش حول التخطيط المتوسط الأجل وآليات التحوط كأدوات لحماية الاقتصاد من التقلبات العالمية. فيما يلي أبرز ما ورد حول الموازنات والآليات المرتبطة بها.

الموازنـة والتخطيط المتوسط الأجل وآليات التحوط في الاقتصاد المصري

قال الدكتور فخري الفقي، مساعد مدير صندوق النقد الدولي السابق، إن الدولة تعتمد في إعداد الموازنة العامة على تخطيط متوسط الأجل يمتد لثلاث سنوات، بما يساعد على مواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية. كما أشار إلى أن الحكومة تستخدم آلية التحوط لتقليل مخاطر ارتفاع أسعار النفط عبر تثبيت الأسعار في عقود مستقبلية مقابل تكلفة تأمينية.

وتشير الموازنة الجديدة إلى إيرادات تبلغ 4 تريليونات جنيه مقابل مصروفات تصل إلى 5.1 تريليون جنيه، بعجز يُقدَّر بـ1.1 تريليون جنيه يتم تغطيته بالاقتراض. كما أن فوائد الدين تشكل عبئاً على الموازنة، إذ تبلغ في العام المالي الحالي نحو 2.3 تريليون جنيه، وهو ما يقارب 50% من إجمالي المصروفات، بينما ستتراجع النسبة في الموازنة الجديدة إلى نحو 35% مع زيادة الإيرادات.

وشدد الدكتور فخري الفقي على ضرورة تحقيق التوازن بين الإيرادات والمصروفات وتقليل الاعتماد على الاقتراض لضمان استقرار الاقتصاد المصري في مواجهة الضغوط. وأكد أيضاً أن الموازنة الجديدة تمثل خطوة مهمة نحو استدامة النمو الاقتصادي، مع الإشارة إلى أن التخطيط متوسط الأجل والتحوط في أسعار النفط يوفران حماية أكبر للاقتصاد المصري أمام تقلبات الأسواق العالمية.

أبرز المحاور المالية

  • تخطيط متوسط الأجل يمتد ثلاث سنوات لتقليل تأثير التقلبات الاقتصادية العالمية.
  • آلية التحوط لتثبيت أسعار النفط في عقود مستقبلية مقابل تكلفة تأمينية.
  • إيرادات الموازنة نحو 4 تريليونات جنيه، والمصروفات نحو 5.1 تريليون جنيه، بعجز يقارب 1.1 تريليون يتم تمويله بالاقتراض.
  • فوائد الدين تبلغ حوالي 2.3 تريليون جنيه في العام المالي الحالي، تشكل نحو 50% من إجمالي المصروفات، مع توقع انخفاض النسبة في الموازنة الجديدة إلى نحو 35% مع زيادة الإيرادات.
  • التوازن بين الإيرادات والمصروفات وتقليل الاعتماد على الاقتراض ضرورة قصوى لضمان استقرار الاقتصاد.
  • الموازنة الجديدة تمثل خطوة نحو استدامة النمو الاقتصادي، مع حماية إضافية من تقلبات الأسواق العالمية بفضل التخطيط المتوسط الأجل والتحوط في أسعار النفط.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى