مفتي الجمهورية: الهجوم الجائر على غزة يفتح جرحًا نازفًا في جسد الأمة بأكملها

لقاء داعم وتفاهمات مشتركة حول القضية الفلسطينية

شهدت اليوم جلسة مهمة جمع بين مسؤولي الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ومفتي الجمهورية، وذلك لمناقشة المستجدات وتصعيد الدعم لقضية فلسطين العادلة.

استقبال وفد فلسطيني رفيع المستوى

  • ضم الوفد الدكتور محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس للشؤون الدينية.
  • الدكتور محمد مصطفى نجم، وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني.
  • عددًا من القضاة والعلماء من القدس والخليل ومدن فلسطينية أخرى.

موقف المفتي ودعمه المستمر لقضية فلسطين

  • أكد أن القضية الفلسطينية ستظل حاضرة في قلب الأمة وضميرها، كنقطة محورية تتمحور حول العقيدة والهوية.
  • شدد على أن دعم القضية ليس منّة، بل هو واجب يفرضه الروابط الدينية والتاريخية والمصيرية بين الأمة وفلسطين.

العدوان على غزة وأهمية الصمود الفلسطيني

  • أشار إلى أن ما تتعرض له غزة من اعتداءات يمثل جرحًا نازفًا في جسم الأمة، ويكشف زيف الشعارات الإنسانية المزيفة.
  • أكد أن صمود أهالي غزة وتضحياتهم هو نموذج فريد من الثبات والإيمان بوعد الله، ورفضًا لمحاولات الكسر والإخضاع.
  • دعا المجتمع الدولي للتحمل مسؤولياته، ووقف نزيف الدم ومعاناة الأبرياء.

دور المؤسسات الدينية الفلسطينية ودعمها

  • أوضح أن دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة تعمل على دعم المؤسسات الدينية والعلمية في فلسطين.
  • تعمل على تنسيق الجهود مع العلماء والجهات الشرعية الفلسطينية لتعزيز الثوابت وتأمين الوعي وإسناد الحق المشروع.
  • أكد أن المؤسسات الدينية تمثل خط الدفاع الأول عن الهوية والمقدسات، وأن دعمها مسؤولية أخلاقية ودينية.

أهمية الوحدة الدينية والعلمية وتعزيز الهوية

  • لفت إلى أن وحدة الصف العلمي والديني تشكل أساس معركة الوعي وصيانة الهوية واسترداد الحقوق.
  • أن دار الإفتاء ستظل منبرًا لكل فلسطيني وظهيرًا للصوت الحر، وبوابة للعلم الشرعي أمام الباحثين والعلماء.

تصريحات ومسؤوليات فلسطينية

عبّر الدكتور محمود الهباش عن عميق امتنانه لفضيلة المفتي، مشيدًا بالموقف الواضح والداعم للقضية الفلسطينية، ومؤكدًا أن الموقف الفلسطيني يتفق مع المبادئ التي يدعو إليها.

كما أشاد بالدور المصري المساند، وأكد أن الموقف الرافض لمحاولات تهجير سكان غزة وتصفية هويتهم يعكس وعيًا تاريخيًا ومسؤولية وطنية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى