لماذا تظل شهيةك مفتوحة أثناء فترات التوتر النفسية؟

الأسباب الخفية وراء زيادة تناول الطعام أثناء التوتر والضغوط النفسية

تُعاني الكثير من الأشخاص من زيادة شهيةهم عند التعرض للضغوط النفسية والتوتر، مما يدفعهم لتناول كميات أكبر من الطعام، خاصة الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية. ولكن ما هو السبب وراء ذلك؟ وكيف يتفاعل الجسم في مثل هذه الظروف؟

نتائج دراسة علمية حديثة

أظهرت دراسة نشرتها مجلة Food Quality and Preference أن التوتر المزمن والضغوط النفسية يفسّرها الجسم عبر آلية تطورية، حيث يميل الإنسان بشكل طبيعي إلى البحث عن مصادر طاقة سريعة وعالية السعرات في فترات عدم الاستقرار أو الشعور بعدم الأمان. يعتبر هذا رد فعل بدائي يساعد الجسم على مواجهة التحديات والظروف غير المستقرة.

الأسباب وراء هذا السلوك

  • التعامل مع التهديدات والأحداث غير المتوقعة: عندما يشعر الإنسان بالتهديد أو عدم اليقين، يُحفَز على تناول الأطعمة ذات السعرات العالية كمصدر سريع للطاقة.
  • الآلية التطورية للبقاء: تطوّر الإنسان عبر التاريخ ليصبح لديه استجابة تلقائية لزيادة تناول الطعام في حالات الشدة، كوسيلة لتعزيز فرص البقاء.

مخاطر تناول الطعام في أوقات غير مناسبة

تشمل هذه المخاطر زيادة الوزن، وأمراض القلب، وغيرها من الحالات الصحية الخطيرة نتيجة استهلاك كميات زائدة من الأطعمة الدسمة أو غير الصحية في أوقات متأخرة من الليل.

فهم هذه الآليات يمكن أن يساعد الأفراد على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا للحفاظ على صحتهم وتقليل استجاباتهم التلقائية عند التعرض للضغوط.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى