إذا كنت تتناول الطعام بشكل مفرط أثناء الضغوط النفسية، إليك الأسباب وراء ذلك

الأسباب الخفية وراء تناول الأطعمة بكميات أكبر أثناء فترات التوتر
تُعد مشكلة الإفراط في تناول الطعام أثناء حالات التوتر والضغوط النفسية من الظواهر الشائعة التي تؤثر على الصحة العامة والنظام الغذائي الصحي. وفيما يلي نستعرض نتائج دراسة حديثة تسلط الضوء على الأسباب والعوامل النفسية والبيولوجية التي تساهم في ذلك.
تحليل نتائج الدراسة العلمية
- تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية نتيجةٍ لضغوط نفسية مستمرة، كرد فعل بدائي لضمان الشعور بالأمان.
- تفسير ذلك يعود إلى وجود آلية تطورية، حيث يسعى الجسم، في حالة التهديد أو عدم اليقين، للبحث عن مصادر طاقة سريعة و عالية السعرات.
- يعتقد العلماء أن هذه الآلية تطورت عبر العصور البشرية لتعزيز البقاء، خاصة خلال فترات شح الموارد أو عدم الاستقرار.
الضغوط النفسية وتأثيرها على السلوك الغذائي
عندما يتعرض الإنسان للضغوط النفسية، يوجه الدماغ إشارات تظهر الرغبة في تناول أطعمة معينة، غالبًا ما تكون غنية بالدهون والسكر، مما يوسع دائرة الإفراط الغذائي ويؤثر على الصحة بشكل سلبي إذا تكرر بشكل مستمر.
الأهمية الصحية والإرشادات
- تجنب تناول الطعام في أوقات متأخرة من الليل لتقليل مخاطر مشاكل القلب والأمراض المزمنة.
- اعتماد تقنيات إدارة التوتر مثل ممارسة الرياضة، التنفس العميق، والتأمل لتخفيف الرغبة في الإفراط الغذائي.
- التركيز على نظام غذائي متوازن يدعم الصحة النفسية والجسدية، خاصةً خلال فترات الضغط والقلق.