ما هي الأضرار المحتملة لحقن المينوكسيديل والميزوثيرابي بعد إصابة رحمة حسن بالصلع؟

مقدمة عن الحالة الأخيرة للفنانة رحمة حسن
أحدثت الفنانة الشابة رحمة حسن ضجة واسعة بعد إعلانها عن تجربتها مع علاج تساقط الشعر، حيث كشفت عن تعرضها لنتائج سلبية أدت إلى إصابتها بالصلع، الأمر الذي أثار اهتمام الجمهور والمعنيين بمجال التجميل والعناية بالشعر.
حقن المينوكسيديل والميزوثيرابي: ما هي وكيف تُستخدم؟
حقن المينوكسيديل
- عبارة عن دواء موضعي يُستخدم لتحفيز بصيلات الشعر.
- يثبت فعاليته خاصة في حالات الصلع الوراثي، لكن تختلف النتائج بين الأفراد.
حقن الميزوثيرابي
- تقنية تعتمد على حقن فروة الرأس بفيتامينات ومحفزات لنمو الشعر.
- تعمل على تحسين التغذية للبصيلات، لكنها لا تعالج الأسباب الجذرية للصلع بشكل كامل.
الأضرار المحتملة لاستخدام الحقن
أضرار حقن المينوكسيديل
- تهيج فروة الرأس من احمرار، حكة وتقشر الجلد.
- نمو شعر غير مرغوب فيه على الوجه أو الرقبة.
- مشاكل صحية مثل ضيق التنفس، اضطرابات في ضربات القلب، الدوخة والصداع.
- ردود فعل تحسسية، مع تورم في الوجه أو الشفاه.
- تفاقم سقوط الشعر عند التوقف المفاجئ عن العلاج، مع احتمال تساقط كثيف وسريع.
أضرار حقن الميزوثيرابي
- خراجات أو التهابات جلدية نادرة الحدوث.
- حكة، ألم واحمرار في مناطق الحقن مع كدمات وتورم.
- تحسس من مكونات الحقن وظهور علامات عدوى في حال استخدام أدوات غير معقمة.
القصة وراء إصابة رحمة حسن بالصلع
أعلنت رحمة حسن عن تعرضها للصلع عبر منشورها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشرت صورة لشعرها وأوضحت أن تساقطه بدأ من الجذور وتفاقم بعد تلقيها علاجاً في عيادة شهيرة في الزمالك. روت تفاصيل تجربتها، موضحة أنها زارت الطبيب لإجراء تحاليل للخضوع لعلاج يناسب حالتها، وفوجئت بأن الطبيب بدأ بمعالجة شعرها بحقن المينوكسيديل والميزوثيرابي دون إبلاغها مسبقاً بكل التفاصيل أو تحذيرات الاستخدام.
حصلت على العلاج، ثم شعرت بأعراض غريبة مثل ضربات قلب غير منتظمة، ودوخة، وتعب شديد، واكتشفت لاحقاً أن شعرها بدأ يتساقط بشكل متسارع، وأكدت أن الأمر تسبب لها في إحباط نفسي كبير. عبرت عن ندمها الشديد لأنها لم تكن تعلم أن هذا العلاج قد يسبب مثل هذه النتائج السلبية، وأنها لم تكن على علم بخطورة استعمال المينوكسيديل بدون إرشادات صحيحة.
وأوضحت أن تجربتها كانت مصدر درس لها ولغيرها، مؤكدة على أهمية استشارة أخصائي موثوق قبل أي علاج، وضرورة الحرص على عدم التسرع في استخدام أدوية قد تتسبب في أضرار أكثر من فوائدها.