دراسة تُبرز أن تلوث الهواء قد يُسهم في حدوث نزيف الدماغ

دراسة حديثة تُبرز علاقة تلوث الهواء بنزيف الدماغ
أكدت دراسة جديدة أُجريت في منطقة جبهة واساتش بولاية يوتا الأمريكية على وجود ارتباط وثيق بين تلوث الهواء واحتمالية الإصابة بنزيف الدماغ، مع التركيز على تأثيراته الصحية الخطيرة.
مزيد من التفاصيل حول النتائج والأثر الصحي
- أوضح الباحثون أن المرضى الذين دخلوا المستشفيات بسبب نزيف تحت العنكبوتية الوعائي كانوا أكثر عرضة لتمزق الأوعية الدموية بعد فترة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر من ارتفاع مستويات التلوث في الهواء.
- شملت الملوثات الهوائية التي تم فحصها: ثاني أكسيد النيتروجين، ثاني أكسيد الكبريت، وأول أكسيد الكربون، والتي ترتبط بزيادة حالات الالتهابات التي قد تتسبب في مضاعفات صحية خطيرة.
- تُقدر الدراسات أن تلوث الهواء يُسبب سنويًا حوالي 8 ملايين وفاة حول العالم، فيما تظل المناطق ذات الهوء الملوث غير خالية من هذه المشكلة.
تحذيرات وتوصيات الباحثين
حذر الباحثون من التداعيات الصحية الوخيمة الناتجة عن تلوث الهواء، مؤكدين على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات لفهم ارتباطاته بشكل أدق، والعمل على تطوير استراتيجيات فعالة للحد من تأثيراته السلبية على الصحة العامة.