“كتاب حياتي”.. أهم مراحل حياة حسن الأسمر في ذكرى مرور 14 عامًا على رحيله

حسن الأسمر.. أحد أيقونات الغناء الشعبي المصري
يعد حسن الأسمر من أبرز المطربين الذين أدخلوا البهجة والروح إلى الموسيقى الشعبية في مصر، بفضل موهبة طربية فذة وتراث غني تركه لجمهوره يمتد لأكثر من ثلاثة عقود، وما زال صدى فنه يتردد في الأذهان حتى اليوم. في الذكرى الرابعة عشرة لرحيله، نستعرض أهم المحطات التي ميزت رحلته الفنية.
بدايات نجوميته والوصول إلى القمة
نشأته وبداياته الفنية
- ولد حسن الأسمر في حي العباسية، وهو من أصول صعيدية من محافظة قنا.
- بدأ مسيرته الفنية خلال ثمانينيات القرن الماضي كأحد أصوات الغناء الشعبي المتميزة، حيث مزج بين الألحان التراثية وروح العصر، مما جعله صوتًا فريدًا في الشارع المصري.
الانتقال إلى عالم الفن
- وصف جمهوره صوته وأغانيه بالحزين، مما أظهر عمق إحساسه وأصالته.
- كانت بداياته في التمثيل على مسارح قصور الثقافة، حيث قدّم عدة مسرحيات، وخلال أداءه لبروفاته في أحد تلك القصور، غنّى بشكل عفوي فلفت انتباه الحاضرين، ونصحه بعضهم باتباع مسيرة الغناء.
أبرز أعماله وإرثه الفني
أشهر أغانيه
- قدم حسن الأسمر مجموعة من الأغاني التي أصبحت علامات في الغناء الشعبي، ومن بينها: «كتاب حياتي»، «لا يا حبيبي»، «أنا أهو وأنت أهو»، «توهان»، و«سمارة».
مشاركاته الفنية
- ترك بصماته في الأعمال الدرامية والمسرحية، حيث شارك في مسلسلات مثل أرابيسك وباللو.
- لا تزال أغانيه تتردد في الأفراح والمقاهي الشعبية، مما يعكس تأثيره الدائم على الجمهور، ويؤكد مكانته كواحد من عمالقة الطرب الشعبي في مصر.
غيابه المفاجئ ورحيله
الفترة الكتومة والعودة المحدودة
- ابتعد حسن الأسمر عن الساحة الفنية لعدة سنوات، قبل أن يظهر مجددًا عبر إعلان تلفزيوني خلال شهر رمضان عام 2011.
وفاته المفاجئة
- للأسف لم يمهله القدر طويلًا، حيث توفى في 7 أغسطس 2011، بعد رحلة حافلة بالعطاء الفني، مخلفًا إرثًا غنائيًا خالدًا.