من هو إيدي بالميري، الحائز على جائزة جرامي، بعد وفاته عن عمر 88 عامًا؟

وفاة عازف البيانو إيدي بالميري وأبرز إنجازاته في الموسيقى اللاتينية

توفي اليوم عازف البيانو والملحن الأمريكي إيدي بالميري عن عمر يناهز 88 عامًا في منزله بنيوجيرسي، بعد معاناة طويلة مع المرض. ويعد بالميري من أبرز وأبرز الفنانين في مجالي الرومبا والجاز اللاتيني على مستوى العالم، حيث ترك إرثًا فنيًا غنيًا ومؤثرًا على مدى عقود طويلة.

إنجازاته والجوائز التي حصدها

أول لاتيني يحصل على جائزة جرامي

  • فاز بالميري بجائزة جرامي الأولى في عام 1975 عن ألبوم «شمس الموسيقى اللاتينية»، ليصبح أول فنان لاتيني يحصُل على هذه الجائزة، بالإضافة إلى سبع جوائز أخرى خلال مسيرته الممتدة لأربعين عامًا.

بداية حياته ومسيرته الفنية

  • وُلد بالميري في حي هارلم بنيويورك في 15 ديسمبر 1936، ونشأ في بيئة مليئة بالموسيقى التي كانت نوعًا من الهروب من الظروف المعيشية الصعبة.
  • درس على يد عمه وبدأ يعزف على البيانو في سن مبكرة، قبل أن يتجه إلى العزف على التيمبال في عمر الثالثة عشرة، متأثرًا بشغفه بالطبل والآلات الإيقاعية.
  • انتقل من العزف الفردي إلى العمل مع أوركسترات مثل أوركسترا إيدي فورستر، ثم انضم إلى فرق موسيقية مرموقة مثل فرقة جوني سيجي وتيتو رودريجيز.

تأسيس فرقة «لا بيرفكتا» ونجاحها

  • أسس في عام 1961 فرقته الخاصة «لا بيرفكتا»، والتي تميزت باستخدام قسم الترومبون بدلاً من البوق، وهو أسلوب نادر في الموسيقى اللاتينية آنذاك، مما منحه صوتًا فريدًا وتفاعلاً واسعًا مع الجمهور.
  • أصدر بالميري العديد من الألبومات، من بينها «Vámonos pa’l monte» عام 1971، والذي شارك فيه شقيقه تشارلي بالميري على الأورغن، الذي توفي عام 1988.

أسلوبه الموسيقي وتأثيره

  • عرف أسلوبه غير التقليدي بابتكار دمج بين موسيقى البلاك واللاتينية، حيث أدمج عناصر السالسا، الفانك، السول، والجاز، مما أدهش النقاد والمستمعين على حد سواء.

جوائز وإنجازات عالمية

  • حصل على جوائز الغرامي في الثمانينيات عن ألبومات «بالو با رومبا» و«سوليتو».
  • كان له دور فعال في تعريف الجمهور بالموسيقى اللاتينية من خلال التعاون مع فنانين آخرين وتقديم ألبومات مميزة مثل «ماستربيس» عام 2000، الذي تعاون فيه مع تيتو بوينتي وفاز بجائزتين غرامي.
  • تميز كذلك بمساهماته في حفلات ومهرجانات موسيقية، كما لعب دور الملحن، الموزع، والمنتج الموسيقي، الأمر الذي وسّع من نطاق تأثيره في الساحة الموسيقية العالمية.

يظل إيدي بالميري رمزًا للفن والإبداع في الموسيقى اللاتينية، وسيظل إرثه حيًّا في أذهان محبيه وعشاق الموسيقى على مستوى العالم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى