ليلى عز العرب تتحدث عن فيلم «معالي الوزير»: أحمد زكي كان يشعر أن الفيلم لا يرقى لقيمته

الكواليس والتجارب الشخصية مع الفنان أحمد زكي وتفاصيل أجرها في فيلم «معالي الوزير»
تُسلط الفنانة ليلى عز العرب الضوء على ذكريات وتجارب مميزة من خلال مشاركاتها في فيلم «معالي الوزير»، الذي جمعها بالنجم الراحل أحمد زكي، وتكشف عن تفاصيل لم تُروَ من قبل حول العمل والتحديات التي واجهتها خلاله.
تفاصيل عن شخصية أحمد زكي أثناء التصوير
- وفقًا ليلى عز العرب، كان أحمد زكي يتقمص الشخصية بشكل كامل، حتى خارج أوقات التصوير، حيث كان يعيش دور الشخصية بشكل دقيق.
- وأشارت إلى أن الفنان الراحل كان حزينًا بعض الشيء بسبب انتقاله من تجسيد شخصية الرئيس السادات إلى شخصية الوزير، إذ شعر بأنه ينزل درجة في أدائه.
- كشفت ليلى أن أحمد زكي كان يرفض أن يُنادى باسمه في العمل أو خارج التصوير، وكان يتحدث ويُعامل وفقًا للشخصية التي يلعبها، مما أدى إلى جهده الكبير واعتكافه في أداء الدور.
الجانب النفسي والتعب الذي كان يعيشه أحمد زكي
- قالت ليلى عز العرب إن الممثل كان يأخذ وقتًا طويلاً للخروج من الشخصية، الأمر الذي كان يرهقه نفسيًا ويستنزف طاقته بشكل كبير.
- تؤكد أن هذا الالتزام الشديد كان يُظهر مدى حبه للمهنة ورغبته في إتقان دوره بشكل مثالي.
تفاصيل أجرها وموقفها المالي أثناء العمل
- ذكرت ليلى أن أجرها عن دورها في الفيلم كان 150 جنيهًا، وأن هذا المبلغ كان أول راتب تتلقاه في مجال الفن، وكانت تستخدمه لشراء سندوتشات ووزعها على المحتاجين.
- كما أشارت إلى أن أجرها التالي كان حوالي 500 جنيه، وأن من حولها كانوا يظنون أن الفنانة ستبدأ في استثمار أموالها بعد دخولها المجال، وهو تصور ربما كان غير واقعي في ذلك الوقت.
معلومات إضافية عن مسيرتها وتجربتها مع الفن
- صرحت ليلى عز العرب بأنها كانت تحب التمثيل منذ الصغر، وأن والدها كان يعارض الفكرة في البداية، مما جعلها تواجه تحديات كبيرة قبل أن تثبت موهبتها وتدخل عالم الفن.
- كما عبّرت عن حبها لبرنامج «نوستالجيا»، الذي أعادها إلى ذكريات طفولتها وذكرياتها الجميلة، مؤكدة أن الفن هو أسمى أمانيها في الحياة.