هرب من الواقع وصدمة في الزمن.. تفاصيل الحلقة الثانية من حكاية «فلاش باك».. صور

استمرار الحكاية المشوّقة في مسلسل “ما تراه، ليس كما يبدو”
تواصل السلسلة الدرامية “ما تراه، ليس كما يبدو” تقديم أحداثها المثيرة، مع تصاعد التوتر وغموض الأحداث التي تلامس عالم الذاكرة والواقع. الحلقة الثانية تكشف عن تطورات درامية مذهلة، حيث يجد البطل، زياد الكردي، نفسه في مواجهة مع المستحيل، بعد أن عاد حساب زوجته المتوفاة للظهور بشكل غير متوقع.
هل مريم عادت من الموت؟
- تبدأ الحلقة الثانية مباشرة من نهاية سابقتها، حيث يصدم زياد عندما يظهر حساب زوجته الراحلة مريم على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد مرور أكثر من عامين على وفاتها.
- يحاول زياد استعادة هاتفها المهشم بعد حادثة مرعبة، ويبحث عن كلمات مرور حسابها دون جدوى، قبل أن يتمكن من فتحه بواسطة فني الصيانة، ليجد رسالة أخيرة بينهما تثير الحيرة وتعمق الغموض.
الرسالة التي قلبت مجرى الأحداث
- عند محاولة هدوء الأعصاب، يستقبل زياد مكالمة من ليلى، التي ترغب في مقابلته، ثم يتلقى رسالة غامضة من حساب مريم تسأله: “انت مين؟”، مما يثير شكوكه ويجعله يعاني من حالة من الارتباك.
لقاء غير متوقع وهروب من الواقع
- يقابل زياد ليلى، ويقدم لها هدية رمزية، لكنه يُخطئ ويدعوها بـ “مريم”، مما يسبب لها استياء، قبل أن يعتذر، ومع متابعة تحليل حساب مريم، يتأكد أن الحساب مغلق منذ سنوات طويلة، ما يعمّق من التلاعب والأسرار.
هل الصوت هو مريم الحقيقية؟
- يبدأ زياد في مراسلة الحساب، ويتلقى ردودًا غريبة، حتى ترد عليه بصورة صوتية مباشرة، ويصدم لسمعه صوت مريم الحقيقي، في الوقت الذي تزداد فيه الشكوك حول هويتها.
- يحاول تحديد مصدر الصوت، الذي يبدو مألوفًا، لكنه يتركه في حالة من الذهول والخوف، مع تكرار ذكريات مأسوية تربك الواقع أمامه.
هل الذكاء الاصطناعي هو الفاعل؟
- يبدأ زياد في استكشاف تقنية الذكاء الاصطناعي، ويواجه احتمال أن يكون الصوت مسروقًا أو مزيفًا بواسطة أدوات حديثة لمحو الهوية، مع نصيحة من صديقه بعدم الاعتماد على مصدر الصوت بشكل كامل.
في زمن الماضي: اللقاء الأول بين زياد ومريم
- نعود إلى ذكرى مهمة من البداية، حيث تتأمل مريم لوحة لأب يحمل طفلته الناجية من حريق، ويخبرها زياد بأنه المصور، مما يُشعل شرارة التواصل والتقارب بينهما.
تساؤلات حول الهوية والحقيقة
- يعود زياد للتواصل مع مريم عبر الرسائل، ملاحظًا اختلاف المسار، حيث تؤكد أن لا علاقة لها به، وتطلب رسم صورة، مما يدفعه لزيارة عنوانها، لكنه يفاجأ بأن المكان مغلق، وترسل له مريم موقع حفل عيد ميلاد، إلا أنه لا يجده.
- عند محاولته الوصول إليها، تتغير الأمور ويكتشف أن الحوادث التي تتحدث عنها تقع قبل سنوات، رغم وجوده في زمن مختلف، مما يزيد من حلقات الغموض والتشويش في القصة.
تداخل الزمن وتبدل الواقع
تتصاعد الأحداث بشكل غير متوقع، حيث يلاحظ زياد اختلاف الأحداث والأزمنة، ويبدأ في الشك بوجود علاقة بين الواقع الذي يعيشه، والأحداث الماضية، ما يخلق حالة من التوتر والارتباك في مشهد درامي يثير تساؤلات عديدة حول الحقيقة والخيال.
ملخص المسلسل ومستقبل الأحداث
- يضم “ما تراه، ليس كما يبدو”، سبع حكايات مستقلة، تتنوع بين الإثارة والمشاعر الإنسانية واللحظات النفسية المشوّشة، وتُقدم كل واحدة فريق عمل مختلف من حيث الإخراج والكتابة والتمثيل.
- تتداخل هذه القصص، وتبقى المشاهد في حالة دائمة من التساؤل حول الواقعية، مع تركيبة درامية غنية تتسم بالتشويق والتعقيد.
بهذا الشكل، يقدم المسلسل تجربة فنية تجمع بين الإثارة النفسية، والتقنية، واستكشاف الأبعاد الإنسانية في إطار درامي غير تقليدي يبرز عمق التحديات المرتبطة بالذاكرة والهوية.