عيد ميلاد حسين كمال.. المخرج الواقعي وصانع 27 عملاً خالداً في ذاكرة الفن

ذكرى ميلاد المخرج حسين كمال وأبرز إنجازاته في السينما المصرية
يحل اليوم الأحد 17 أغسطس ذكرى ميلاد المخرج الكبير حسين كمال، الذي يُعد من أعظم مخرجي السينما المصرية على مر العصور، وله بصمة واضحة في تاريخ الفن السابع. تكريماً لإرثه السينمائي الغني، نسلط الضوء على أهم محطات مسيرته ومقتطفات من أعماله التي أبدعت في عالم الفن.
السيرة الذاتية والمشاركة في الإنتاج الفني
- ولد حسين كمال في 17 أغسطس 1934.
- أسهم خلال مشواره الفني في تقديم أعمال متنوعة في مجالات التلفزيون والمسرح والسينما والإذاعة.
- أخرج 27 فيلماً، غالبيتها مقتبسة من روايات مصرية مرموقة، أبرزها روايات إحسان عبد القدوس.
- توجت أعماله بمكانة مرموقة حيث حُلت أربعة من أفلامه في قائمة أفضل 100 فيلم مصري، وثلاثة في قائمة أهم 100 فيلم عربي، مع تأثير واضح على تاريخ السينما المصرية.
أبرز الأفلام التي شكلت معالم في مسيرة حسين كمال
- شيء من الخوف (1969): يُعد من أبرز وأشهر أفلامه، وهو مقتبس عن قصة قصيرة للكاتب ثروت أباظة.
- إحنا بتوع الأتوبيس (1979): عمل سينمائي مميز يعكس الحياة اليومية بأسلوب فني متفرد.
- البوسطجي: استنادًا إلى رواية يحيى حقي، وشارك في بطولته الفنان شكري سرحان.
- إمبراطورية ميم: واحدة من الكلاسيكيات الخالدة، وشاركت فيه النجمة فاتن حمامة.
- ثرثرة فوق النيل: مأخوذ عن رواية لنجيب محفوظ، وضم فريق عمل يتضمن نخبة من ألمع نجوم الفن كأحمد رمزي وسهير رمزي وميرفت أمين وغيرهم.
- أبي فوق الشجرة: أحد الأفلام التي حققت نجاحًا كبيرًا واستمر عرضه لأكثر من 50 أسبوعًا في السينمات.
- كما أبدع في تقديم الأفلام الرومانسية، مثل حبيبي دائماً، مولد يا دنيا، نحن لا نزرع الشوك، الحب تحت المطر، والعذراء والشعر الأبيض.
إنجازات ومساهمات في المسرح والإذاعة
- لم يقتصر عطاؤه على السينما فحسب، بل أبدع أيضًا في المسرح من خلال مسرحيات مثل علشان خاطر عيونك، الواد سيد الشغال، وأنا والنظام وهواك، بالإضافة إلى مسرحية ريا وسكينة.
الخلاصة
يظل حسين كمال رمزًا من رموز السينما المصرية، الذي أطلق عبارات من العطاء الفني اللامحدود، وترك إرثًا غنيًا من الأعمال التي ستظل حاضرة في وجدان الجمهور والنقاد على حد سواء. تظل أفلامه شاهدًا على عبقريته وإبداعه الذي أضاء تاريخ السينما العربية، مؤكدًا أن الفن الحقيقي لا يموت، وأن اسمه سيكون دائمًا في سجل الرواد الذين ساهموا في بناء حضارتنا الفنية.