بعد وفاته.. لمحة عن الدكتور يحيى عزمي وإسهاماته البارزة في الفن

حالة من الحزن والألم تعم الوسط الفني إثر رحيل الدكتور يحيى عزمي
توفي أمس الأستاذ الدكتور يحيى عزمي، أحد رموز معهد السينما وأستاذ متخصص فيه، مما أثار حزنًا عميقًا في أوساط الفنانين والنقاد الذين عبروا عن أسفهم بكلمات مؤثرة خلال الساعات الأخيرة، مؤكدين على مكانته العلمية والإبداعية في المجال السينمائي.
نعي وأسف من نخبة الفنانين والنقاد
-
نعى نقيب المهن التمثيلية، الدكتور أشرف زكي، الراحل، مؤكدًا أنه كان أستاذًا قديرًا وأحد أعمدة معهد السينما، أسهم بشكل كبير في تخريج أجيال من المبدعين، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أسرته وطلابه الصبر والسلوان.
-
كتب المخرج يسري نصرالله على حسابه في فيس بوك: «رحيل الدكتور يحيى عزمي سيترك فراغًا كبيرًا في قلوب وعقول محبيه».
-
أما المخرج خيري بشارة فنعاه قائلاً: «يا رفيق الشباب والأحلام، كم آلمني خبر وفاتك، فكنت توأمًا قبل أن تفرقنا دروب الحياة، وكان وجودك دائمًا يثير الحنين إلى زمن جميل مضى، فلترقد بسلام يا غالي».
من هو الدكتور يحيى عزمي؟
- شغفه بالفن ودراسته: كان يحيى عزمي عاشقًا للفن، سافر إلى روسيا لينال درجتي الماجستير والدكتوراه من المعهد الحكومي المركزي للسينما المعروف بـ«الفيجيك».
- مساهماته في التدريس والإبداع: عاد إلى مصر ليكرس وقته للتدريس، وكان رئيس قسم الإخراج بالمعهد العالي للسينما قبل أن يصبح أستاذًا متفرغًا، وتخرج على يديه العديد من السينمائيين المصريين البارزين، مثل مريم نعوم وهاني خليفة وغيرهم.
- مشاركاته وأعماله: قام بكتابة سيناريو فيلم «الطوق والإسورة» للمخرج خيري بشارة، والذي يُعتبر من علامات السينما المصرية الحديثة.
- مشاركاته الدولية: عُيّن ضمن لجان تحكيم للمهرجانات الكبرى على المستويين المحلي والدولي.
- تكريمه وذكراه: أُطلق اسمه على دفعة المعهد العالي للسينما لعام 2022، وُُهدِئ درعًا تكريميًا، وعُرض عليه فيلم تسجيلي يسلط الضوء على مسيرته الفنية وإسهاماته.