ماجدة موريس لـ«الأسبوع»: مشاركة العائلات في مهرجان القلعة هي سر نجاحه

تقدير لنجاح مهرجان القلعة 2025 وتأثير الجمهور على الحفلات الموسيقية
شهد مهرجان القلعة في دورته الـ33 نجاحًا كبيرًا، حيث سلطت بعض الآراء الضوء على الدور المحوري للجمهور في تحقيق هذا النجاح. وأكدت الناقدة الفنية ماجدة موريس أن التفاعل والتجاوب من قبل الجمهور كانا العامل الأساسيين في إبراز مكانة المهرجان وتميزه عن غيره من الفعاليات الموسيقية.
رؤية ناقدة حول تميز مهرجان القلعة
- أكدت ماجدة موريس أن جمهور المهرجان يتكون غالبًا من عائلات، مما يعكس الأجواء العائلية والودية التي يحرص المهرجان على توفيرها.
- لفتت إلى أن اهتمام المهرجان بالغناء الأصيل يظل من محاور نجاحه، مع تقديم مغنين وفرق موسيقية متنوعة، لا سيما الفرق الشعبية الفلسطينية، مما يخلق حالة من التنوع والابتكار بين الأجيال المختلفة.
وجهة نظر حول قيمة الفنانة شيرين عبد الوهاب والتحديات التي تواجهها
- أشارت الناقدة إلى أن قيمة شيرين تكمن بشكل رئيسي في اختيارها الملحنين والشعراء المبدعين، حيث أسهمت تلك الاختيارات في بروز أغانيها التي أصبحت من علامات مشوارها الفني.
- وفيما يتعلق بالأزمات الشخصية التي تعرضت لها مؤخراً، أوضحت أن لها تأثيرًا بسيطًا على مسيرتها الفنية، وأن المقربين منها هم الأكثر دراية بتفاصيل تلك التأثيرات.
- وأملت عودة شيرين إلى نشاطها الفني سريعًا، مع التركيز على عملها وتجاهل المشاكل التي تواجهها، بما يدعم استمرار نجاحها الفني.
ملاحظات إضافية
برعاية من الناقدة ماجدة موريس، تم إعادة تشكيل لجنة الدراما من قبل الهيئة العليا للإعلام، مع التركيز على تجديد وتطوير المحتوى الفني والإعلامي بما يخدم المصلحة العامة.