المخرج التونسي مهدي هميلي: «اغتراب» نشأ في بيئة صعبة وأسهم في انطلاق فني مستقل

تصريحات المخرج التونسي مهدي هميلي حول فيلمه «اغتراب»

كشف المخرج التونسي مهدي هميلي عن تفاصيل فيلمه الجديد «اغتراب»، مؤكدًا أنه يُعد جزءًا من سلسلة غير معلنة بدأت مع فيلم «تالة مون آمور» وتواصلت بـ «أطياف». يركز الفيلم على حياة العمال الاجتماعية والعاطفية، مع استكشاف العالم الخفي لعامل في مصنع الحديد والصلب.

الأسلوب الإبداعي وظروف التصوير

  • ذكر أن الفيلم كُتب بخطوط عريضة، مع استثناء كبير لخلق مساحة للارتجال في المشاهد والحوار، معتبراً أن السينما ليست نصًا فقط، بل فن بصري يتطلب اكتشافًا حيًّا في كل لحظة على البلاتوه.
  • تحدّث عن الصعوبات التي واجهها أثناء التصوير، خصوصًا داخل المصنع وخارجه، نتيجة لضيق الوقت وارتفاع درجات الحرارة، لكن الدعم من فريق العمل، خاصة الممثل غانم الزريلي، ساعد على تجاوز هذه التحديات.
  • كشف أنه أعاد تصميم الصوت ليحاكي الواقع بطريقة تريح المستمع وتضيف عمقًا للتجربة السينمائية.

الميزانية وإدارة الموارد

  • قال أن الميزانية كانت محدودة، لكنه كمنتج رئيسي استغل خبراته في إدارة الموارد بشكل فعال، معبرًا عن إيمانه بمدى إيمان فريق العمل بالمشروع حتى قبل استلام الأجر، حيث خفض البعض أجره لإيمانهم بالفكرة الإنسانية والفنية.

ردود الأفعال الدولية وتجربة شخصية

  • أعرب عن سعادته بردود الفعل الإيجابية من الجمهور والنقاد على هامش عرضه في مهرجان لوكارنو السينمائي، مشيرًا إلى أن الجمهور الأوروبي استقبل الفيلم بشكل مميز، معبرًا عن أن نوعية الأفلام الممزوجة بين الواقعية والفانتازيا والتشويق ليست معتادة في المنطقة العربية.

البُعد الشخصي للفيلم

أوضح هميلي أن موضوع الاغتراب لم يكن مجرد عنوان، بل تجربة شخصية مر بها كمخرج، حيث خرج من أسلوبه التقليدي ومنطقة الراحة التي اعتاد العمل فيها، مبدياً شعوره وكأنه يخرج ذاته من ذاته خلال إعداد العمل.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى