“حدوتة جدتي”.. عمل غنائي يعيدنا إلى زمن الحكايات والبراءة

https://www.facebook.com/share/p/176Xr1y45L

في زمن تتسارع فيه الإيقاعات الموسيقية وتتنوع فيه الألوان الغنائية، يطل عمل جديد بعنوان “حدوتة جدتي” ليعيد المستمع إلى دفء الماضي وحنين الذكريات. الأغنية ليست مجرد عمل موسيقي عاطفي، بل هي رحلة وجدانية تمزج بين الحنين والروحانية والطفولة البريئة، وتعيد إلى الأذهان صور الجدات وحكاياتهن التي طالما شكّلت وجدان الأجيال.

صوت يحمل الدفء والحنين

المطربة سارة سمعان بصوتها العاطفي الدافئ تمثل العنصر الأبرز في الأغنية، حيث تنقل المستمع إلى عالمٍ مليء بالمشاعر المرهفة. أداؤها لم يكن مجرد غناء، بل حكاية تُروى بإحساس صادق جعل من الأغنية لوحة مليئة بالألوان العاطفية.

كلمات شاعرية تنسج من الذاكرة

كتب كلمات الأغنية الشاعر ثروت بكري الذي استطاع من خلال مفرداته أن يعيد صياغة دفء الأمومة وحنان الجدات، جامعًا بين الحنين للماضي ورهافة المشاعر الإنسانية. النص الشعري جاء مشبعًا بصور وجدانية قريبة من القلب، تحمل دفء الحكايات الليلية التي طالما ارتبطت بالطفولة.

لحن يأسر الروح وتوزيع عالمي

الملحن هيثم المسلمى قدّم رؤية موسيقية متكاملة، إذ صاغ لحنًا بسيطًا وعميقًا في الوقت ذاته، قادرًا على أسر المستمع من اللحظة الأولى. أما الموزع سهيل عياش، فقد أضاف بعدًا عالميًا للعمل من خلال توزيع أنيق يمزج بين الآلات الشرقية والغربية، مما منح الأغنية خصوصية تميزها عن غيرها.

لمسة عالمية عبر التعاون الموسيقي

واحدة من أبرز مميزات “حدوتة جدتي” هو الطابع العالمي الذي أُضفي عليها، حيث جرى تسجيلها بمشاركة فرقة أصدقاء العالم عبر برنامج Zoom. هذا التعاون أتاح حضور موسيقيين من ثقافات مختلفة، ما جعل العمل لوحة فنية متعددة الألوان:

  • 🥁 الإيقاع: جون فيشار (فرنسا).
  • 🎸 الجيتار: جوسيف موس (أمريكا).
  • 🎻 الكمان: مهند داغر (لبنان).
  • 🎶 الفلوت: عادل لبيب (المغرب).
  • 🎼 العود: عبد الله الغمدي (السعودية).

حكاية موسيقية تتجاوز الزمن

ما يميز الأغنية أنها لا تقتصر على كونها عملًا غنائيًا، بل حدوتة موسيقية تعيد المستمع إلى طفولته، إلى ليالي الشتاء الهادئة، حيث يجتمع الأطفال حول صوت الجدات في لحظات أمان ودفء. إنها محاولة ناجحة لاستدعاء الذكريات الجميلة، وإعادة تقديمها في ثوب موسيقي حديث يناسب جمهور اليوم.

رسالة العمل

“حدوتة جدتي” تأتي لتؤكد أن الحكايات الجميلة لا تموت، بل تظل تعيش في الذاكرة وتضيء قلوبنا كلما استدعيناها. ومن خلال هذا العمل، أراد فريقه أن يبعث برسالة مفادها أن الفن الحقيقي هو الذي يربط الماضي بالحاضر، ويجمع بين الثقافات المختلفة في لغة واحدة هي لغة الموسيقى

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى