بعد إثارة الجدل.. قصة فيلم «After the Hunt» لجوليا روبرتس

ردود الفعل على فيلم «After the Hunt» في مهرجان البندقية السينمائي

شهدت فعالية عرض فيلم «After the Hunt» للممثلة الأمريكية جوليا روبرتس خلال مهرجان البندقية السينمائي موجة من الانتقادات، خاصة خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم أمس الجمعة. حيث وجه الصحافيون أسئلة حادة إلى روبرتس والمخرج لوكا جوادانيينو حول محتوى الفيلم، وتحديدًا بشأن تصوراته المتعلقة بالتواطؤ وتقويض الحركة النسوية.

ملخص قصة فيلم «After the Hunt»

  • يُروى العمل في إطار جامعي، حيث تلعب جوليا روبرتس دور أستاذة فلسفة محبوبة تُتهم بسوء السلوك.
  • تكون تلميذتها، التي تؤدي دورها آيو إيديبيري، وصديقتها وزميلتها، التي يجسدها أندرو جارفيلد، موضع الشك بتجاوزات أخلاقية.

ردود الفعل والجدل في المؤتمر

  • سأل أحد الصحافيين روبرتس عما إذا كان الفيلم يُعتبر ترويجًا لتقويض الحركة النسوية، فردت بأنها لا ترى أن العمل يثير جدلاً قديمًا حول تحريض النساء ضد بعضهن البعض، بل يعكس قضايا أخرى.
  • عرض الفيلم مساء الخميس قبل عرضه الأول للمشاهدين، ما أدى إلى إثارة موجة جدل واسعة النطاق في المهرجان.
  • على الرغم من بعض الآراء التي أشادت بأداء روبرتس المتميز، إلا أن النقاشات المستمرة كانت تركز على مضامين العمل وتأثيره على صورة الحركة النسوية.

ردود فعل الجمهور والنقاد

  • حصل الفيلم على استحسان حماسي من الجمهور، حيث تلقى عرضُه تصفيقًا استمر لمدة ست دقائق بعد انتهاء العرض.
  • كما شهدت فعاليات المهرجان عرضًا لعدد من الأفلام البارزة، منها «فرانكشتاين»، في سياق تنويع المحتوى المعروض والتداول حول مواضيع متنوعة.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى