132 ألف طفل يواجهون الموت في غزة.. أنجلينا جولي تناشد العالم لإنقاذهم

تتزايد الدعوات الدولية نحو حماية الأطفال في غزة وتقديم الإغاثة العاجلة في ظل استمرار الحصار وتراجع الأوضاع الإنسانية، مع تحذير من انعكاسات خطيرة على المدنيين.

قلق دولي من أوضاع الأطفال في غزة ودعوة إلى التحرك الإنساني

أعربت الممثلة والناشطة الإنسانية أنجلينا جولي عن قلقها البالغ إزاء تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، محذّرة من احتمال وفاة أعداد كبيرة من الأطفال دون سن الخامسة بسبب سوء التغذية الحاد نتيجة الحصار ونقص الموارد الحيوية.

أبعاد الأزمة وتأثيرها على الأطفال

  • قد يصل عدد الأطفال دون الخامسة الذين قد يفقدون حياتهم إلى نحو 132 ألفاً نتيجة سوء التغذية الحاد وتداعيات الحصار.
  • يأتي ذلك وسط نقص حاد في المواد الغذائية والمستلزمات الطبية الضرورية، وتراجع في الوصول إلى الخدمات الإنسانية.
  • المخاطر تتزايد مع استمرار التجاوزات على حقوق الإنسان وتجاهل النداءات العاجلة من منظمات الإغاثة الدولية.

حقوق الإنسان والقيم الإنسانية

  • الحقوق ليست امتيازاً يمنح وفق الجنسية أو الموقع، بل هي حقٌ إنساني عام يجب أن يحفظه المجتمع الدولي.
  • المأساة الحالية تعكس قرارات وسياسات سابقة تتعامل مع بعض الأرواح كقيمة أعلى من غيرها، وهو نهج يتعارض مع المبادئ الإنسانية الأساسية.
  • التداعيات تتمثل في استمرار الاختلال في حماية المدنيين وتزايد الانتهاكات في النزاعات المستقبلية، بما في ذلك محاولات استهداف المستشفيات والمدارس أو تقويض جهود الإغاثة.

مسؤولية الحكومات والجهات الفاعلة

  • حين تمتلك الدول القدرة على حماية القانون الإنساني الدولي وتختار الصمت، فإنها تتحمل جزءاً من المسؤولية عن النتائج المترتبة.
  • تتطلب الأوضاع الإنسانية الراهنة تحريكاً ملموساً بما في ذلك فتح ممرات إنسانية وإيصال الإغاثة بشكل فوري وآمن للمدنيين.

السياق الإنساني في غزة

  • تُعاني غزة من حصار مستمر وإغلاق شبه كامل، مع نقص حاد في الغذاء والمستلزمات الطبية وتزايد الدعوات الدولية لفتح ممرات إنسانية عاجلة لتفادي انهيار الوضع.

ملاحظات للقارئ

  • التضامن مع المدنيين في غزة يتطلب متابعة تقارير المنظمات الإنسانية وقرارات المجتمع الدولي التي تؤثر على وصول المساعدات.
  • يظل حماية الأرواح المدنية وفق القانون الدولي الإنساني هدفاً أساسياً يجب أن يتجسد في أفعال حقيقية وتحرك فوري من جميع الأطراف المعنية.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى