أكاديمية الفنون تُحيي ذكرى سيد درويش في اليوم المصري للموسيقى

يُحتفى اليوم المصري للموسيقى بإحدى رموز الفن والغناء الشعبي المصري، حيث يبرز إرث سيد درويش من خلال حفلٍ غنائي ومجموعة فعاليات فنية تسعى لتأكيد مكانة الموسيقى الوطنية ودورها في الهوية والقوة الناعمة لمصر.
احتفاء اليوم المصري للموسيقى بسيد درويش
– قدّمت فرقة أم كلثوم بالتعاون مع المعهد العالي للموسيقى العربية حفلًا موسيقيًا غنائيًا مميزًا بقيادة المايسترو محمد عبد الستار، تضمن باقة من أشهر أغاني سيد درويش كان لها صدى خاص في دار الأوبرا المصرية.
– تزامن ذلك مع تنظيم الأكاديمية حزمة من الفعاليات الفنية للمشاركة في ذكرى الفنان، منها عرض مسرحي غنائي بعنوان «كأنه الهوى» على مسرح نهاد صليحة من إخراج عمرو قابيل، إضافة إلى بث إذاعي من أكاديمية الفنون لبرامج وأغانٍ احتفاءً بسيد درويش.
– يهدف الاحتفال، الذي يقام تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، إلى تثمين الموسيقى المصرية وتعزيزها كجزء من الهوية الوطنية وقوة مصر الناعمة.
مسيرة سيد درويش
يُعرف سيد درويش بأنه فنان الشعب، أحد أبرز الرموز في تاريخ الموسيقى المصرية والعربية، وملهم حركات النضال الوطني من خلال ألحانه التي شكلت نبض الهوية الثقافية.
بداية حياة سيد درويش
- ولد في حي كوم الدكة بالإسكندرية في 17 مارس 1892، من أسرة فقيرة كان والدُه يعمل بحارًا وحدّادًا.
- التحق بالمعهد الديني بالإسكندرية عام 1905، وتعلم القرآن وأساسيات الإنشاد قبل أن يتجه نحو المسرح والغناء الشعبي.
- عندما بلغ 16 عامًا تزوج ومسؤول عن عائلة، فعمل مع فرق موسيقية عدة ثم اضطر للعمل في البناء وهو يغني أثناء العمل، ما أكسبه صدىً واسعًا بين العمال وأرباب العمل.
إتقان العزف على العود وكتابة النوتة الموسيقية
- أجاد العزف على العود وكتابة النوتة الموسيقية عقب عودته من بلاد الشام عام 1912، وتحوّل نجمه إلى القاهرة عام 1917.
- بدأ التعاون مع فرق مسرحية شهيرة مثل فرق نجيب الريحاني وجورج أبيض وعلي الكسار، فأغنى تجربته الفنية ونضجه الإبداعي.
تلحين النشيد الوطني المصري
- كان من أبرز علاماته تلحين النشيد الوطني المستلهم من أقوال زعيم الحركة الوطنية مصطفى كامل، وتحوّله إلى مطلع النشيد الوطني المعروف: “بلادي بلادي بلادي لك حبي وفؤادي”.
رحيله وإرثه
- رحل سيد درويش في عام 1923 عن عمر يناهز 31 عامًا، مخلفًا إرثًا موسيقيًا هائلاً؛ لم يكن مجرد ملحن ومغنٍ، بل أسس للموسيقى الشعبية الحديثة وأسساً لفنّ الشعب.
- لا يزال إرثه يحضر بقوة في الوجدان المصري، وتظل ألحانه رمزًا للفن الوطني ومصدراً للإلهام في نضال الأمة.
أثره وإنجازاته
- أسس مدرسة موسيقية جديدة تجمع بين الطابع الشعبي والابتكار الحديث، مما شكّل قاعدة لتطوير فنون الغناء والإنشاد في العالم العربي.
- ظل مثالاً للنضال والإبداع في آنٍ واحد، وصوته يظل حاضرًا في أذواق الأجيال المتعاقبة.
أسئلة متداولة
- من هو سيد درويش؟ – فنان الشعب المصري وروّاد الموسيقى الشعبية الحديثة، الذي ساهم في تشكيل الهوية الموسيقية الوطنية من خلال ألحانه ونشاطه الفني.
- ما أبرز إنجازاته؟ – تلحين النشيد الوطني المصري، وتطوير الموسيقى الشعبية وربطها بالهوية الوطنية وتاريخه النضالي.
- كيف أثر فنّه في الوعي الثقافي؟ – جعله رمزًا للفنون الوطنية واستمر تأثيره كمرجعٍ للإبداع الموسيقي والتراث الشعبي.
ملاحظات إضافية
- تضمن الاحتفال مسرحيات غنائية وبرامج إذاعية مميزة تُبرز جوانب من مسيرة سيد درويش وإرثه الفني.
- تؤكد الفعاليات استمرار الاهتمام بموروثه وتقديمه لجيلٍ جديد من الجمهور والمبدعين.