دوللي شاهين بين الفن والتكنولوجيا.. “ترند” أول كليب عربي بتقنية الذكاء الاصطناعي

تشهد الساحة الفنية العربية تطورًا لافتًا في طرق إنتاج وتسويق الأغاني، ومع ازدياد اعتماد الفنانين على المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، اتجهت بعض التجارب الجديدة إلى الاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة في صناعة المحتوى الفني. وفي هذا الإطار، خطفت الفنانة اللبنانية دوللي شاهين الأنظار مؤخرًا بعد طرحها أربعة بروموهات دعائية لأغنيتها المرتقبة “ترند” عبر «يوتيوب» وكافة المنصات الرقمية.
اللافت أن الفيديو كليب تم تنفيذه بالكامل بتقنية الذكاء الاصطناعي (AI)، وهي الفكرة التي ابتكرتها دوللي شاهين بنفسها، لتكون واحدة من أوائل التجارب العربية في دمج الذكاء الاصطناعي مع الأغنية المصوّرة. هذه الخطوة تعكس توجهًا جديدًا نحو استخدام التكنولوجيا في الفن، في وقت باتت فيه الكليبات التقليدية تواجه منافسة محتوى الفيديو القصير المنتشر عبر “تيك توك” و”ريلز”.
الأغنية كتبها الشاعر أحمد سليم، ولحّنها محمد حزين، فيما تولى التوزيع الموسيقي ركان، أما الجانب الإعلامي والتسويقي فيقوده المستشار عصام ميلاد نصرالله، المعروف بإدارته لعدد من الحملات الفنية.
اختيار اسم الأغنية “ترند” يحمل دلالة رمزية، إذ يوحي برغبة شاهين في الدخول بقوة إلى دائرة التفاعل والانتشار السريع، مستفيدة من لغة العصر التي أصبحت تقيس النجاح بعدد المشاهدات والتفاعلات. ومن خلال البروموهات الأربعة، بدا واضحًا أن الفنانة تراهن على عنصر التشويق لجذب الجمهور، قبل الكشف عن الكليب كاملًا.
استخدام الذكاء الاصطناعي في الكليبات الغنائية ليس شائعًا في العالم العربي بعد، ما يجعل تجربة دوللي شاهين مثيرة للاهتمام، خصوصًا أنها تفتح باب النقاش حول مستقبل الفن وعلاقته بالتكنولوجيا. فهل تصبح مثل هذه الكليبات “اتجاهًا جديدًا” في صناعة الموسيقى؟ أم ستظل مجرد تجربة تجريبية؟
مع اقتراب موعد طرح الكليب كاملًا، تترقب الأوساط الفنية والجمهور ردود الفعل، وسط توقعات بأن يحظى العمل بانتشار واسع، سواء بفضل التقنية المبتكرة أو لجرأة الفكرة التي تقدمها شاهين في زمنٍ يبحث فيه الفنانون عن التميز وكسر النمطية.