باسم يوسف يسخر من برنامج كلمة أخيرة: أنا عميل لجهات خارجية وهي من تمولني

عاد الإعلامي الساخر باسم يوسف إلى شاشة ON بعد غياب دام 14 عامًا، في حوار يركز على تجربته الإعلامية الأخيرة وتفاصيل عودته وما مرت به من أحداث وتطورات شخصيّة ومهنية.

أشار إلى حماسه للعودة إلى ON واعتبرها محطة مناسبة لاستعادة حضورٍ إعلامي له، مع تأكيده أن وجوده مجددًا على الشاشة يحمل معه رسالة وتجربة تعبّر عن رؤيته النقدية وخبرته في الساحة.

تحدث عن الشائعات التي تصاحب ظهوره في أي برنامج، ولا سيما حول قيمة أجره مقابل الظهور، فكان رده ساخراً من فكرة أن الأرقام المتداولة تعكس الواقع، وذكر أن زوجته تسأل دائماً عن مصير الأموال وتتعامل مع الأخبار التي تتناول أجره بنبرة قلق وتوجس.

نفى كثيراً من الاتهامات التي أُطلق بعضها بأنه “عميل” أو بأن هناك جهات خارجية ودخيلة تموِّله، مبيناً أن هذه الشائعات جزء من ضجيج إعلامي لا يعكس الحقيقة. كما أوضح أن كلام الناس عن المبالغة في الأجور ليس سوى جزء من الصورة الإعلامية المبالغ فيها التي تُطرح دائماً عند كل ظهور له.

روى تفصيلة من لقائه مع طارق نور، حيث أُتيح له الحديث عن فلسطين من داخل التليفزيون المصري باستخدام تجربته الشخصية وخلفيتها، ملمّحاً إلى أن هذا النهج قد يضيف عمقاً لأداء المذيع عندما يعتمد على السرد الشخصي والواقع خلف الكواليس. أشار إلى أنه كان مترددًا في البداية، لكن في نهاية المطاف رأى أن المشاركة يمكن أن تفيد وتساعد من يتابع النقاش.

وأضاف أنه بعد أحداث 7 أكتوبر ابتعد عن الظهور 11 يومًا بسبب تأثير الدعاية الغربية القوية، موضحاً أن هذه الحملة شتّت الانتباه وأثّرت في قراره بالخروج والتصريح علناً حينها. كما أوضح أن علاقته ببيرس مورغان كانت قوية ووجودها في تلك الفترة كان محدوداً بسبب الظروف الإعلامية العالمية والتحديات التي واجهته.

ذكر أن أول ظهور له مع مورجان كان في 18 أكتوبر، وأن وكيله طالب بتجنب تركيزه على مواضيع قد تقود إلى إنهاء مسيرته، مؤكداً أن تجربته في تلك الفترة علّمتها الكثير عن القضية الفلسطينية وأنه كان يعتقد أنه يعرفها جيداً، لكنه اكتشف أنه كان يجهل جوانب كثيرة فيها، وأن ما قاله قد يفيد ويساعد من يسمع.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى