السيسي… وصحوة الكرامة في زمن الصفقات

لم تكن حرب غزة مجرد مواجهة انتهت، بل كانت نقطة تحوّل كبرى في ضمير المنطقة والعالم. انتهت الحرب، نعم، لكن بدأت مرحلة جديدة… مرحلة عنوانها: “لا تُباع القضايا بالمال، ولا تُشترى الأوطان بالمساومات.”

وسط دوامات السياسة وصفقات الطاولة المغلقة، وقف الرئيس عبد الفتاح السيسي ليعلن بصوت واضح وثابت أن مصر لا تبيع، ومصر لا تساوم. قالها ووقف عليها، ليس بالشعارات، بل بالفعل والموقف. رفض كل الإغراءات والعروض، وصمد أمام ضغوط من الشرق والغرب، لأنه يؤمن أن القضايا العادلة لا تُقايَض بثمن، وأن شرف الأمة لا يوضع على طاولة المساومات.

السيسي اختار الطريق الأصعب… طريق المبدأ. قال “لا” حين كان غيره يبحث عن “نعم” تُريح وتكسب وقتًا. قال “لا” تهجير، و”لا” لتصفية القضية، و”لا” لأي عبث بأمن مصر أو كرامة العرب.

ومن القاهرة خرجت الرسالة إلى العالم: أن زمن المقايضة انتهى، وأن من يريد السلام عليه أن يبدأ بالعدل.

العالم كله اليوم يراجع نفسه. قوى كبرى كانت تراهن على أن مصر ستتراجع، لكنها فوجئت بأنها أمام قائد لا يعرف الانحناء، وشعب يلتف حول موقف وطني راسخ.

تحوّلت القاهرة إلى قلب القرار، وأصبحت شرم الشيخ على أعتاب لحظة تاريخية جديدة تُعيد للمنطقة معنى “السلام المشرف”.

لم يعد أحد يسأل من خسر ومن ربح… لأن المكسب الحقيقي هو أن مصر بقيت كما كانت دائمًا: قلب العروبة النابض، وصوت الكرامة حين يصمت الجميع.

السيسي قالها ومشى بيها، فارتفعت هيبة مصر، ووقف العالم احترامًا لدولة لا تبيع مبادئها حتى لو غيّرت السياسات اتجاه الرياح.

تحيا مصر… أرض المواقف الكبيرة،

وتحيا الكلمة التي أيقظت ضمير العالم:

«لا تُباع القضايا بالمال.» 🇪🇬🔥

#مصر_قلب_العروبة #السيسي_قائد_السلام

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى