أستاذ علوم سياسية: الرئيس السيسي تعاطى مع الأزمة من منظور إنساني وأخلاقي قبل أن يكون سياسياً

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وعودة النازحين يمثلان صفحة جديدة من العطاء الإنساني التي رسمتها مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتؤكد من جديد أن الضمير الإنساني والعربي لا يزال نابضًا من قلب القاهرة.
وأشار فرحات إلى أن المشهد الذي تابعته أنظار العالم عند دخول القوافل الإنسانية ورفرفة علم مصر في سماء غزة لم يكن مجرد حدث إغاثة، بل رمزًا لمعنى أعمق يجسد مكانة مصر ودورها التاريخي كدولة تصنع السلام وتحمي الحياة، مؤكدًا أن هذا الموقف يعكس ثوابت السياسة المصرية القائمة على نصرة المظلومين ودعم القضايا العادلة بعيدًا عن أي حسابات أو مصالح ضيقة.
وأضاف نائب رئيس حزب المؤتمر أن التحرك المصري جاء شاملاً ومدروساً جمع بين الجهود السياسية والدبلوماسية والإنسانية في آن واحد، وهو ما مكن مصر من فتح ممرات المساعدات وتأمين عودة المدنيين، مشدداً على أن الرئيس السيسي تعامل مع الأزمة من منطلق إنساني وأخلاقي قبل أن يكون سياسيًا، فكانت مصر صوت الحكمة في زمن الفوضى ويد الرحمة في لحظة الألم.
وأكد فرحات أن العالم يدرك اليوم أن مصر هي القلب النابض للإنسانية والعروبة، وأنها حين تتحرك تفعل ذلك من موقع المسؤولية والتاريخ، لتعيد التوازن إلى المنطقة وتمنح الأمل للشعوب التي أنهكتها الحروب.
ولفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن مصر أثبتت مجددًا أنها لا تغيب عن مشهد الأزمات، وأنها كانت وستظل الملاذ الآمن وصوت الضمير في المنطقة، مشيرًا إلى أن ما تحقق في غزة هو انتصار للإنسانية والرؤية المصرية التي تؤمن بأن السلام يبدأ بإغاثة الإنسان وصون كرامته.