صموئيل العشاي يكتب: هذا اليوم الأعظم في مسيرة الرئيس السيسي.. سيُكتب في التاريخ بحروف من نور

السيسي.. صانع السلام وحارس الأرض

اليوم ليس ككل يوم.

اليوم سيبقى شاهدًا في ذاكرة الأمة، يُكتب في صفحات التاريخ بحروف من نور، كأعظم أيام الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه مسؤولية قيادة مصر في واحدة من أدق المراحل التي مرت بها المنطقة العربية.

فالعالم كله يترقب والمصير على المحك، والنيران تقترب من الحدود، والتهجير يطل برأسه من جديد، لكن مصر السيسي قالت كلمتها بوضوح لا لبس فيه:

“لن يُهجّر فلسطيني واحد.. ولن تُمسّ أرض سيناء.”

لقد جاء اليوم الذي تجلت فيه رؤية القائد، وصلابة الموقف، وثبات الإرادة المصرية.

يوم وقف فيه الرئيس السيسي ليكتب بقراره وحنكته السياسية نهاية حرب مدمرة كانت تهدد المنطقة، وليبدأ مرحلة جديدة من السلام المستحق بعد أن قاد مصر بحكمة وعقل وقلب ينبض بالعروبة والإنسانية.

اليوم، ومع توقيع الاتفاق التاريخي لوقف إطلاق النار، تتوقف آلة الحرب، ويُحفظ الدم الفلسطيني، وتنتصر إرادة السلام على صوت السلاح.

لم يكن الأمر وليد الصدفة، بل ثمرة تحركات دبلوماسية مصرية متواصلة منذ الأيام الأولى للتصعيد، شاركت فيها مؤسسات الدولة المصرية كلها، تحت توجيهات مباشرة من الرئيس السيسي، الذي رفض كل محاولات الزج بسيناء في مؤامرة التهجير أو المساس بسيادة مصر.

مصر اليوم لم تحمِ حدودها فقط، بل حمت القضية الفلسطينية من الضياع.

قالها السيسي بوضوح: “من يريد حل القضية الفلسطينية على حساب مصر، فهو واهم.”

ومنذ تلك اللحظة أدرك العالم أن القرار المصري مستقل، والإرادة المصرية لا تُشترى ولا تُكسر.

لقد نجح الرئيس السيسي في أن يجعل من القاهرة عاصمة القرار العربي ومركز التوازن في الشرق الأوسط، فأصبحت مصر هي الجسر بين الأطراف، وصوت العقل في زمن الانقسام، والمظلة التي احتمى بها الجميع من نار الحرب.

إن هذا اليوم هو تتويج لمسيرة ثبات ومواقف وطنية مشرفة، بدأها الرئيس منذ توليه الحكم، وهو اليوم الذي يُكتب فيه اسم عبد الفتاح السيسي إلى جوار أعظم القادة الذين صانوا الأرض والعرض، ودافعوا عن الحق العربي والكرامة المصرية.

اليوم، لا نتحدث فقط عن اتفاق وقف حرب، بل عن انتصار إرادة أمة، وعن قائد استطاع أن يجنب شعبه والمنطقة كوارث لا تُحصى.

لقد منع تهجير الفلسطينيين، ومنع ابتلاع سيناء، وأوقف المخطط الأكبر الذي كان يهدف إلى طمس الهوية العربية.

هذا اليوم سيبقى شاهدًا على أن مصر كانت وما زالت قلب العروبة النابض، وأن رئيسها وقف في وجه العاصفة بثبات القائد المؤمن بوطنه، وبأن مصر لا تُباع ولا تُرهَن ولا تُخضع.

إنه بحق أعظم يوم في مسيرة الرئيس عبد الفتاح السيسي حتى الآن..

يوم كتب فيه التاريخ شهادة جديدة لمصر العظيمة، التي لم تتخلّ عن أشقائها، ولم تفرط في شبر من أرضها.

تحيا مصر التي تصنع السلام ولا تفرط في الكرامة.

تحيا مصر التي تحفظ الأرض وتصون العهد.

وتحيا مصر بقيادتها الواعية.. ورئيسها الذي اختاره الله ليكون درع الأمة وحارس بوابتها الشرقية

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى