قمة شرم الشيخ 2025.. مصر تعيد تشكيل خريطة المنطقة وتُنهي حرب غزة

تؤكد التغطيات الإعلامية الدولية أن لمصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، دورًا محوريًا في استضافة قمة شرم الشيخ وصناعة السلام في المنطقة، وأن هذا الدور كان العامل الأساسي في التوصل إلى اتفاق غزة وفي استضافة حدث عالمي مهم.
ووردت إشادات بارزة من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وقادة الدول المشاركين في القمة، الذين وصفوا السيسي بـ«القائد العظيم وصانع السلام».
تراه التحليلات الدولية إن قمة شرم الشيخ تمثل إنجازًا دبلوماسيًا يرسخ مكانة مصر كمركز للدبلوماسية الإقليمية والدولية، وتعيد إلى مدينة شرم الشيخ رمزيتها كمدينة السلام. فقد سبق أن استضافت مفاوضات مهمة تخص الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتتحول مجددًا إلى منصة تجمع قادة العالم في لحظات فارقة.
وقد أُلتقطت في هذه القمة صورة جماعية لقادة عرب وأجانب أعلنوا فيها نهاية الحرب في غزة بعد نحو عامين من التصعيد، وهي الصورة التي تترقبها عواصم المنطقة كهدف للعمل المشترك الخلّاق نحو الاستقرار.
وأشادت وسائل الإعلام الدولية بالدور الحاسم لمصر في إنجاح قمة شرم الشيخ والدفع بخطة السلام إلى الأمام، وإكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي لإنهاء الحرب وإعادة إعمار غزة، ووضع أسس حقيقية لسلام دائم.
وتقول التحليلات إن التسوية القابلة للتحقق ستجلب مردودًا اقتصاديًا كبيرًا، خصوصًا على حركة التجارة الدولية وقناة السويس، لكن تحقق هذا الأثر يعتمد على استقرار الأوضاع الإقليمية، خاصة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. ويتوقع الخبراء أن تتحسن حركة السفن تدريجيًا خلال الأسابيع المقبلة مع استقرار الوضع في غزة والمنطقة، إذ بدأت شركات الملاحة بالفعل في جدولة خطوطها وموانئها بعد توقف الحرب.