فيروس الميتانيمو البشري يثير الرعب بين طلاب المدارس: ما أسباب الإصابة وما هي أعراضه

في سياق الصحة العامة، يثير فيروس الميتانيمو البشري HMPV اهتمام المجتمع الطبي كونه من فيروسات الجهاز التنفسي الذي قد يؤدي إلى أمراض تشبه نزلات البرد، وفي بعض الحالات إلى التهابات رئوية حادة. وتعمل الجهات الصحية على متابعة الوضع وتفعيل إجراءات وقائية في المدارس للحد من انتشار العدوى.
يترافق فيروس الميتانيمو البشري HMPV مع أعراض مشابهة لغيره من الفيروسات التنفسية، وتتراوح بين ظهرية خفيفة وأعراض أكثر شدة لدى بعض الحالات. والملاحظ أن الإصابات تشبه غالبًا أعراض الإنفلونزا ونزلات البرد، ما يجعل الاحتياطات مهمة للوقاية من الانتشار.
الأعراض تشمل:
– حمى
– ارتفاع في درجات الحرارة
– ضيق التنفس
– سعال مستمر
– احتقان الأنف
طرق الوقاية من الإصابة:
– تجنب لمس الوجه دون غسل اليدين
– الابتعاد عن الأشخاص المصابين بأعراض تنفسية
– غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية
– تغطية الفم والأنف أثناء السعال أو العطس
– البقاء في المنزل عند ظهور أعراض المرض
– تجنّب مشاركة الأدوات الشخصية مثل الأكواب والملاعق
– تنظيف الأسطح بشكل منتظم
– ارتداء الكمامة في حال ظهور أي أعراض تنفسية
– تعزيز الجهاز المناعي من خلال تغذية متوازنة
في مصر، أوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن فيروس الميتانيمو البشري HMPV اكتُشف عام 2001، وليس وباءً جديدًا ولا سلالة جديدة من كوفيد، وهو مثل بقية الفيروسات التنفسية ومتوسط الانتشار. كما تتابع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تفعيل الإجراءات الوقائية في المدارس للحد من انتشار المرض.