رحيل الشماس إسحاق بطرس يفجع اولاد إلياس

يتقدّم السيد مينا سويحة العشاى، عميد عائلة العشاى، بخالص الحزن والأسى لوفاة الشماس القديس إسحاق بطرس سامي، نجل المقدس بطرس سامي، الذي أبكى قرية أولاد الياس، وشعب كنيسة مار يوحنا المعمدان، وكل من عرفوه. لقد كان خبر وفاته صدمة لكل من عرف طيبته وورعه، وجعل القلوب تتوق إلى الصلاة والخدمة.وقال السيد العشاى: “لقد كان الراحل شمّاسًا مثالياً، خادمًا مخلصًا، محبًّا للكنيسة وخدمة الكتاب المقدس في كل مراحل خدمته الكنسية. لم يعرف بين الناس إلاّ الإخلاص والتواضع، والحرص الدائم على نشر الايمان السليم في القلوب، وتعليم المحبة الحقيقية والتضحية. كل من عرفه شهد لحبه الكبير وخدمته المتواصلة للكنيسة، وأشاد بالقداسة والبساطة التي تميّز بها، وكان مثالًا حيًا للتقاني في خدمة الكنيسة، ومعلمًا صامتا يتعلم منه الكل دون كلمه.”وأشار العشاى إلى أن رحيل الشماس إسحاق يمثل حزنا كبيرًا للكنيسة: “لقد خسرت الكنيسة في رحيله شمّاسًا عظيمًا، وكسبته السماء، حيث صعد إلى المجد السماوي، يرنّم مع القديسين الذين سبقوه، ويجلس مع إبراهيم وإسحاق ويعقوب، مكملًا التسبيح والترنيم الذي بدأه في الأرض، مواصلًا طريقه الروحي التي رسمها بحياته القصيرة والمثمرة.”وأضاف: “خاليه الصديقان العزيزان، هما الشماسان الأستاذان موريس وأرمانيوس عازر بقطر، يقدمان لنا كل يوم مثالاً حيًا على التفاني في خدمة الكنيسة، ولا يختلف عنهم زوجا خالته، الشماس فوزي يوسف والشماس صفوت عدلي بيباوي، إذ إن أثرهم في خدمة الكنيسة يشهد له الجميع ويذكرنا بأهمية العمل الجماعي والمثابرة في سبيل خدمة الرب وشعبه.”ونوّه السيد العشاى قائلاً: “اليوم نودّع الشماس إسحاق ونحن ممتلئون بالفخر لما تركه من إثر روحي رغم صغر سنه، فقد عاش حياة قصيرة لكنها غنية بالحب والخدمة والتقوى. وهو الآن يرنّم فرحًا في السماء مع القديسين، ونسأله أن يذكرنا أمام عرش النعمة في موضعٍ خالٍ من الكآبة والتنهد، حيث يلتقي الحب الإلهي.”واكد ان رحيل الشماس إسحاق يشكل دعوة لأبناء الكنيسة للتأمل في الحياة الروحية، والاقتداء بالأثر التي تركها، ومواصلة العمل في خدمة الكنيسة، مؤكد أن حياته البسيطة والمخلصة تبقى شعلة تنير قلوب كل من عرفه، وأن ذكراه ستظل حيّة في صلوات الجميع، وملهمة لكل من يسعى لاتباع طريق القداسة والمحبة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى